فوائد الجسر البحري بين اليمن وجيبوتي

علاقات اليمن ودول القرن الافريقي وبناء جسر بين اليمن وجيبوتي
اثيوبيا عدد سكانها يزيد على 80 مليون نسمة المساحة 1104300 كيلومتر مربع عاصمتها اديس ابابا
تمتد علاقات اثيوبيا او الحبشة باليمن قديماً منذ تأسيس مملكة اكسوم على يد مهاجرين من اليمن ونقلوا معهم لغتهم لغة سبأ والتي هي اصل الحروف الامهرية والتغرينية والتيجرية وغزوا الحبشة لليمن و لجؤ المسلمين الاوائل لملك الحبشة النجاشي العادل وسمى رسول الله الحبشة ارض صدق
تعتبر الحبشة خزان مياة افريقيا حيث تهطل عليها امطار صيفية وشتوية وان كان موسم الامطار الرئيسي في اشهر الصيف الثلاثة 7’8’9
وكميات الامطار التي تهطل عليها كبيرة جداً الا ان معظمها يتبخر ولا تساعد طبيعتها الجبلية على الحفاظ على المياة وان كانت قد بدأت خطة طموحة لبناء مجموعة من السدود لتوليد الكهرباء والري وهي مصدر للعديد من الانهار التي تنبع منها وتتجه لجيرانها كالنيل الازرق والسوباط وعطبرة الى السودان وجوبا وشبيلي الى الصومال ونهر اومو الذي يصب في كينيا
هناك اكثر من ثمانين قومية وعرق في الحبشة وهم من الشعوب المختلطة بين العرب والافارقة وهناك تشابه بين لهجة اهل المهرة في اليمن وظفار في عمان مع اللغات الامهرية والتيجرية والتجرينية
ولا شك ان اقامة سد بين جيبوتي واليمن سيساعد على تعميق وتطوير العلاقات اليمنية الاثيوبية بشكل خاص والعربية الاثيوبية بشكل عام لأن جيبوتي تعتبر المنفذ البحري الرئيسي لاثيوبيا المعزولة عن البحار
الصومال دولة كبيرة ومهمة في القرن الافريقي ولها تاريخ قديم وعريق وحضارات عظيمة وعدد سكانها يزيد عن 9 ملايين نسمة ولها اطول الشواطى في افريقيا وارضها تمتلك ثروات هائلة طبيعية بلاضافة لشعبها العظيم والشجاع والذي يبني بلاده من جديد بكل همة و عزيمة ولاشك ان وجود الجسر الذي سيربط ان شاء الله بين اليمن وجيبوتي وبالتالي بين الجزيرة العربية ودول القرن الافريقي وشرق افريقيا سيكون عامل مساعد في النهضة والبناء في ارض الصومال الطيبة وسيدعم علاقاتها في جميع النواحي مع اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي
اريتريا عدد سكانها يزيد عن 5 ملايين نسمة وعاصمتها اسمره و مساحتها حوالي 117 الف كيلومتر مربع
وفيها بعض الانهار واكتشفت الاقمار الصناعية الامريكية في احد المناطق في اريتريا حوض مائي يكفي اريتريا لمائتين وخمسين عاماً قادمة وهناك منطقتين في اريتريا تهطل فيهما الامطار الصيفية والشتوية ويصل معدل سقوط الامطار فيهما الى45 بوصة وفيها ثروات معدنية تستغلها بعض الشركات الغربية مقابل نسبة معينة
وبما انها جارة لجيبوتي فأن من شأن وجود جسر بين اليمن وجيبوتي ان يساهم في تطوير وتحسين علاقتها باليمن و دول مجلس التعاون الخليجي على مختلف الصعد ويفيدها اقتصادياً جداً
جيبوتي مساحتها حوالي 23200 كيلومتر مربع عدد سكانها يزيد عن 800000 نسمة وعاصمتها جيبوتي
هي دولة تطل على مضيق باب المندب والبحر الاحمر وخليج عدن وفيها ميناء كبير تديرة هيئة مؤانى دبي العالمية لخدمة منطقة القرن الافريقي وهي اقرب بلدان القرن الافريقي لليمن وبالتالي يمكن بناء جسر بحري عبر باب المندب يصل جيبوتي باليمن وبالتالي جنوب الجزيرة العربية وافريقيا
ان المسافة بين اليمن وجيبوتي لاتزيد عن 30 كيلومتر وهناك جسور اطول من هذه المسافه اقيمت في الصين على البحر مما يعني ان هناك امكانية قوية لبناء الجسر والذي سيكون شريان حياة بين اليمن ودول القرن الافريقي
مما لاشك فيه ان بناء جسر بين اليمن و جيبوتي سيحيي العلاقات بين اليمن ودول القرن الافريقي على مختلف الصعد والمجالات وايضاً بين افريقيا ودول الجزيرة العربية فلهذا كله نتمنى ان يرى هذا المشروع النور باسرع مايمكن

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s