السودان

أصبح بوسعك الآن تنزيل نسخة كاملة من موسوعة ويكيبيديا العربية لتصفحها بلا اتصال بالإنترنت.
[أغلق]
السودان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

إحداثيات: 15°37′59″ش 32°31′59″ق (خارطة)
السودان
جمهورية السودان

العلم الشعار
الشعار الوطني: النصر لنا
النشيد الوطني:

السلام الجمهوري

موقع السودان (الأزرق الداكن)
العاصمة الخرطوم
15° 37.983′ Nا – 32° 31.983′ Eا
أكبر مدينة الخرطوم [1][2]
اللغة الرسمية العربية
تسمية السكان سودانيون
نظام الحكم جمهورية فيدرالية ديمقراطية
رئيس الجمهورية عمر حسن احمد البشير
النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه
نائب الرئيس الحاج آدم يوسف
السلطة التشريعية المجلس التشريعي
– المجلس الأعلى مجلس الولايات
– المجلس الأدنى المجلس الوطني
الاستقلال
– الممالك النوبية 3500 قبل الميلاد
– سنار سلالة 1504[3]
– الموحدة مع مصر 1821
– السودان الإنجليزي المصري 1899
– الاستقلال عن المملكة المتحدة مصر 1 يناير 1956
– الدستور الحالي 9 يناير 2005
المساحة
المجموع 1,886,068 كم2 (16)
728,215 ميل مربع
نسبة المياه (%) 1،1
السكان
– تقدير 2008 30,894,000 (المتنازع عليها)[4] (40)
– الكثافة السكانية 16.4/كم2
42.4/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2011
(تعادل القدرة الشرائية)
– الإجمالي $89.048[5]
– للفرد $495.902[5]
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2012
– الإجمالي $53.267 مليار[5]
– للفرد $496[5]
مؤشر التنمية البشرية (2011) 0.408[6] (متوسط) (169)
العملة جنيه سوداني (SDG)
المنطقة الزمنية التوقيت شرق أفريقيا (ت ع م+3)
– في الصيف (DST) لم يلاحظ (ت ع م+3)
جهة السير يمين
رمز الإنترنت .sd
رمز الهاتف الدولي 249+
تعديل
السودان (رسمياً، جمهورية السودان) وعاصمته الخرطوم دولة في شمال شرق أفريقيا يحدها من الشرق أثيوبيا وأريتريا والبحر الأحمر ومن الشمال مصر ومن الشمال الغربي ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى ومن الجنوب دولة جنوب السودان.
تقع الخرطوم في نقطة التقاء رافدي النيل الرئيسيين النيل الأزرق والأبيض وتُعرف بالعاصمة المثلثة لأنها تتكون من ثلاث مدن كبيرة وهي (الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري).
يقسم نهر النيل أراضي السودان إلى شطرين شرقي وغربي وينساب نحوه رافديه: النيل الأزرق والنيل الأبيض ليلتقيا في الخرطوم. ويتوسط السودان حوض وادي النيل الذي يلعب دوراً حيوياً في حياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي علاقاته الخارجية.[7]
يقع السودان بين خطي عرض 8.45 درجة و 23.8 درجة شمالاً، وخطي طول 21.49 درجة إلى 38.24 درجة شرقاً،[7] في موقع جيوسياسي مهم بين أفريقيا والشرق الأوسط، كما كان حتى منتصف القرن الماضي الممر الرئيسي لقوافل الحجيج والتجارة من غرب أفريقيا إلى الأرضي المقدسة وشرق أفريقيا.[7]
استوطن الإنسان في السودان منذ 5000 سنة قبل الميلاد [8][9][10] تداخل تاريخ السودان القديم مع تاريخ مصر الفرعونية والتي كان السودان متداخلاً معها سياسياً على مدى فترات طويلة، لاسيما في عهد الأسرة الخامسة والعشرين (الفراعنة السود) التي حكمت مصر ومن أشهر ملوكها طهراقة وبعنخي.
استقل السودان عن بريطانيا ومصر في الأول من يناير 1956، واشتعلت فيه الحرب الأهلية منذ قبيل إعلان الاستقلال حتى 2005 عدا فترات سلام متقطعة، نتيجة صراعات عميقة بين الحكومة المركزية في شمال السودان (الذي تقطنه أغلبية مسلمة) وحركات متمردة في جنوبه(الذي تسوده الديانة المسيحية والمعتقدات المحلية) وانتهت الحرب الأهلية بالتوقيع اتفاقية السلام الشامل التي وضعت حداً للحرب الأهلية، بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، وأصبح إقليم جنوب السودان يتمتع بحكم ذاتي أعقبه استفتاء عام في عام 2011 حول البقاء موحداً مع السودان أو الانفصال. وجاءت نتيجة الاستفتاء لهذا الخيار الأخير.
تعرض السودان لعدد من الانقلابات العسكرية في تاريخه الحديث، وفي عام 1989 م، قاد العميد عمر البشير انقلاباً عسكرياً ،أطاح بحكومة مدنية برئاسة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة، وأصبح هو رئيساً لمجلس قيادة ثورة الإنقاذ، ثم رئيساً للجمهورية.
محتويات [أخف]
1 أصل التسمية
2 التاريخ
2.1 التاريخ القديم
2.1.1 الممالك النوبية
2.1.2 الممالك المسيحية
2.1.3 دخول العرب والإسلام
2.1.4 الممالك الإسلامية
2.2 التاريخ الحديث
2.2.1 الحكم التركي والثورة المهدية
2.2.2 الحكم الثنائي الإنجليزي المصري
2.2.3 بداية مشكلة جنوب السودان
2.2.3.1 قانون المناطق المقفولة
2.2.3.2 موقف التنمية في الجنوب
2.2.3.3 مؤتمر جوبا1947
2.2.3.4 الحرب الأهلية الأولى في جنوب السودان
3 الأنظمة السياسية المعاصرة
3.1 الإستقلال
3.1.1 المشهد السياسي بعد الإستقلال
3.1.1.1 الأحزاب الطائفية
3.1.1.2 الإخوان المسلمون
3.1.1.3 اليساريون
3.1.2 الأزمة الدستورية
3.2 الحكم المدني الأول
3.3 الحكم العسكري الأول
3.3.1 المشكلة الدستورية
3.3.2 مشكلة الجنوب
3.3.3 التنمية
3.3.4 سقوط النظام
3.4 الحكم العسكري الأول
3.4.1 حكومة عبود
3.4.2 سياسات حكومة عبود
3.4.2.1 المشكلة الدستورية
3.4.2.2 مشكلة الجنوب
3.4.2.3 التنمية
3.4.3 نتائج السياسات وسقوط النظام
3.5 الحكم المدني الثاني
3.5.1 الحالة السياسية العامة
3.5.1.1 قمة اللاءات الثلاث
3.5.1.2 رئاسة الصادق المهدي للوزراء
3.5.1.3 حل الحزب الشيوعي
3.5.2 مشكلة الجنوب
3.6 نظام مايو: حكومة نميري
3.6.1 نميري واليساريين
3.6.1.1 انقلاب الشيوعيين
3.6.2 التنمية
3.6.3 الدستور
3.6.4 نميري والإسلاميين
3.6.5 مشكلة الجنوب
3.6.5.1 إتفاقية أديس أبابا
3.6.5.2 الحرب الأهلية الثانية
3.7 حكومة سوار الذهب العسكرية المدنية الانتقالية
3.8 الحكم المدني الثالث
3.9 انقلاب الحركة الاسلامية
3.9.1 مشكلة الجنوب
3.9.1.1 اتفاقية نيفاشا
3.9.1.2 انفصال الجنوب
3.9.2 الانتخابات السودانية العامة (2010)
4 بنية الدولة
4.1 نظام الحكم
4.2 العلم
4.3 النشيد الوطني
4.4 الشعار
4.5 الأعياد والعطلات الرسمية
4.6 الجيش
4.6.1 النشاط السياسي للجيش السوداني
4.6.2 العمليات الخارجية للجيش السوداني
4.6.3 تنظيم الجيش السوداني
4.6.4 التدريب
4.6.5 التصنيع الحربي
4.7 الشرطة الموحدة السودانية
4.7.1 التأسيس
4.7.2 إعادة الهيكلة 1990
5 الاقتصاد
5.1 الزراعة
5.2 الثروة الحيوانية
5.3 الصناعة
5.4 النفط
5.5 التعدين
5.6 الصادرات
5.7 الواردات
5.8 الكهرباء
6 الجغرافيا
6.1 الموقع الجغرافي
6.2 التضاريس
7 جيولوجية السودان
7.1 الأنهار ومصادر المياه
7.1.1 نهر النيل
7.1.2 الأنهر الموسمية
7.1.3 المياه الجوفية
7.2 المناخ
7.3 الغطاء النباتي
8 السكان
8.1 التعداد السكاني بعد الانفصال
8.2 اللغات الأساسية
8.3 الأديان
9 المطبخ السوداني
9.1 الأطباق المشهورة
9.2 المنبهات والمكيفات
9.3 المشروبات
10 النقل والمواصلات
10.1 النقل البري
10.1.1 السكة حديد
10.1.2 الجسور والطرق القومية
10.1.2.1 الجسور
10.1.2.2 الطرق القومية
10.2 النقل الجوي
10.3 النقل البحري
10.4 النقل النهري
11 السياحة
11.1 الآثار السياحية التاريخية
11.1.1 الأهرام وآثار النوبة
11.1.2 آثار سواكن
11.2 المناطق السياحية الطبيعية
11.2.1 شواطئ البحر الأحمر
11.2.2 جبل مرة
11.2.3 شلال السبلوقة
11.2.4 الحظائر والمحميات الطبيعية
11.2.5 المقرن
11.3 المتاحف
12 الآداب والفنون
12.1 الموسيقى
12.2 السينما
12.3 المسرح
12.4 الفنون التشكيلية
12.5 الأدب السوداني
13 الإعلام والإتصالات
13.1 الصحف
13.2 التلفزيون
13.3 الإذاعة
13.4 الإتصالات
13.5 الإنترنت
14 التعليم
15 الرياضة
16 الرعاية الصحية
17 التقسيمات الإدارية
17.1 المدن الكبرى[144]
17.2 ولايات السودان
17.3 مناطق حدود خلافية
18 حكام
18.1 الرؤساء
18.2 رؤساء الوزراء
18.3 الأحزاب السياسية
19 انظر أيضًا
20 مصادر
21 قائمة المراجع
22 وصلات خارجية
[عدل]أصل التسمية

تمثال لوجه الملك ترهاقا على جسد أسد، وهو واحد من أشهر الملوك الكوشيين وخامس ملوك الأسرة الخامسة والعشرين التي حكمت مصر، يوجد التمثال حالياً بالمتحف البريطاني

الملك طهراقا في معبد جبل البركل، السودان
كان قدماء المصريين يطلقون اسم تانهسو على المنطقة وتعني بلاد السود، في حين ورد الاسم اثيوبيا في الإلياذة والأوديسا وتعني اثيوبيا Aethiopia (باللغة الإغريقية Αἰθιοπία) بلاد الوجوه المحروقة.[11]
ذكرت النصوص العبرية في التوراة اسم بلاد كوش للإشارة إلى بلاد النوبة، وعُرّف كوش بأنه هو ابن حام ابن نوح، وقد أطلق الأباطرة الأحباش على بلادهم اسم أثيوبيا بدلا عن الحبشة تماشياً مع الملك الحبشي إيزانا الذي احتل مروي عاصمة مملكة اثيوبيا والذي أطلق على نفسه ملك ملوك أثيوبيا. .[12] [13] ترجم العرب اللفظ الاغريقي إثيوبيا إلى بلاد السودان ، وتحت اسم السودان جمع قدماء المؤرخين العرب جميع الشعوب القاطنة جنوب الصحراء الكبرى .[14] وجاء في مقدمة ابن خلدون بأن كلمة (السودان) كلمة مرادفة للزنوج.[15]
وقد أعتمدت الإدارة الاستعمارية البريطانية رسمياَ اسم السودان المصري الإنجليزي في اتفاقية الحكم الثنائي في عام 1899 فكان الملك فاروق ملك مصر السابق يلقب بملك مصر والسودان.
باستقلال البلاد في أول يناير / كانون الثاني 1956 أصبح اسمها جمهورية السودان (وبالإنجليزية Republic of the Sudan) أضيفت اداة التعريف باللغة الإنجليزية (the) إلى النص الإنجليزي لتمييز الاسم الرسمي للبلاد عن السودان الجغرافي الذي يشمل كلاً من تشاد والنيجر ومالي، وكانت هذه الأخيرة تعرف باسم الجمهورية السودانية في عام 1959 ولكنها غيرت اسمها في عام 1960 إلى اسم مالي.[16]
بعد انفصال جنوب السودان اطلق الجنوبيون على دولتهم الوليدة اسم جمهورية جنوب السودان.[17]
[عدل]التاريخ

مقال تفصيلي :تاريخ السودان
[عدل]التاريخ القديم

مخطوطة نوبية قديمة (في المتحف البريطاني)، السودانيون أول من أستخدم الحروف بدلاً من الصور والرموز في وادي النيل
يعود تاريخ سكنى الإنسان للسودان إلى العصر الحجري (8000ق م – 3200 ق م). حيث وجدت جماجم تعود لجنس زنجي متحضر سكن منطقة الخرطوم واستدل من الجماجم التي وُجدت أن القوم يختلفون عن أي جنس زنجي معاصر. وكانوا يعتاشون على صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار.
أما سكان “الشهيناب” الواقعة على الضفة الغربية للنيل فقد كانوا يختلفون عن سكان مدينة الخرطوم القديمة، وكانوا يمارسون حرفة الصيد وصناعة الفخار واستعمال المواقد والنار للطبخ.[18]
وكشف تحليل المستحثات القديمة على هيكل لجمجمة إنسان عثر عليها صدفة عام 1928 م، في سنجة بولاية النيل الأزرق، عرف بإنسان سنجة الأول Singa skull، بأنه عاش في العصر الحجري البلستوسيني Pleistocene وتزامن مع وجود إنسان نياندرتال[19] . ويوجد الهيكل حالياً في المتحف البريطاني.
[عدل]الممالك النوبية

حدود مملكة كوش
تعتبر مملكة كوش النوبية أقدم الممالك السودانية، حيث ظهرت فيها اللغة الكوشية كلغة تفاهم بين الكوشيين قبل ظهور الكتابة المروية (نسبة إلى مدينة مروي التي تقع علي الضفة الشرقية لنهر النيل شمال قرية البجراوية الحالية). وكانت مروي عاصمة للسودان في الفترة ما بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادى، وازدهرت فيها تجارة الصمغ والعاج والبخور والذهب مع شبه الجزيرة العربية وبين موانئ السودان والحبشة. وكانت للكوشيين حضارة عرفت نظم الإدارة وشيدت الإهرامات (التي أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي)[20]، كما عرفت كوش تعدين الحديد والصناعات الحديدية في القرن الخامس قبل الميلاد. وهناك نظريات تأريخية ترجح أن من بين أسباب انهيار المملكة هو تفشي الأمراض الناجمة من تلوث البيئة في مروي نتيجة الصناعات الحديدية المكثفة فيها. وكانت للسودان علاقات مع ليبيا والحبشة منذ القدم وبدا من الآثار السودانية بأن مملكة مروي كانت علي صلة بالحضارة الهندية في العصور القديمة.خطأ استشهاد: إغلاق مفقود لوسم
[عدل]الممالك المسيحية

الممالك المسيحية في السودان
إندثرت حضارة النوبة الفرعونية لتقوم مكانها عدة ممالك مسيحية بلغ عددها في القرن السادس الميلادي حوالي 60 مملكة، أبرزها مملكة نبتة (Nobatia باللغات اللاتينية) في الشمال وعاصمتها فرس، ومملكة المغرة (Makuria) في الوسط وعاصمتها دنقلا العجوز على بعد 13 ميل جنوب مدينة دنقلا الحالية، ومملكة علوة (Alodia) في الجنوب وعاصمتها سوبا (إحدى الضواحي الجنوبية للخرطوم الحالية) وحكمت الممالك الثلاث مجموعة من المحاربين الأرستقراطيين الذين برزوا كورثة لحضارة النوبة بألقاب إغريقية على غرار البلاط البيزنطي. دخلت المسيحية السودان في عهد الأمبراطور الروماني جستينيان الأول وزوجته ثيودورا، وأعتنقت مملكة المغرة المذهب الملكاني في حين اتبعت نبتة وعلوة المذهب اليعقوبي الذي تدعمه الأمبراطورة ثيودورا. [21][22][23]
ووصف الرحالة والمؤرخ العربي الإسلامي ابن حوقل علوة بأنها أكبر الممالك المسيحية الثلاث مساحة إذ تمتد حدودها حتى أطراف الحبشة في الجنوب الشرقي وكردفان غرباً وهي أيضاً أكثرها ثراءا وقوة [24]
[عدل]دخول العرب والإسلام

أحد سلاطين السلطنة الزرقاء
دخل الإسلام إلى السودان في عهد الخليفة عثمان بن عفان، ووالي مصر عمرو بن العاص، كما تدل الوثائق القديمة ومن بينها اتفاقية البقط التي ابرمها المسلمون بقيادة عبد الله بن أبي السرح والي الصعيد مع النوبة في سنة 31 هجرية لتأمين التجارة بين مصر والسودان، وقيل قبل ذلك لإذ أن الاتفاقية تضمنت الاعتناء بمسجد دنقلا[25]، ومن المشهود أن جماعات عربية كثيرة هاجرت إلى السودان واستقرت في مناطق البداوة في أواسط السودان وغربه ونشرت معها الثقافة العربية الإسلامية.وإزدادت الهجرات العربية إبّان الفتوحات الإسلامية، [26] كما تدل الآثار ومن بينها شواهد قبور تعود إلى أحقاب قديمة عُثر عليها في منطقة إريتريا الحالية وشرق السودان[25]، بالإضافة إلى كتب قدماء المؤرخين العرب أمثال ابن خلدون واليعقوبي وغيرهم. وجاء إلى السودان العلماء المسلمين في مرحلة أزدهار الفكر الصوفي فدخلت البلاد طرق صوفية سنية مهمة تجاوز نفوذها السودان ليمتد إلى ما جاوره من أقطار.

محمد علي باشا
ومن أقدم الهجرات العربية للسودان هي هجرة قبيلة بلي اليمنية القحطانية والتي جاءت إلى السودان قبل ألفي عام واستوطنت في شرق السودان واندمجت فيما بعد في مجتمع قبائل البجا عن طريق المصاهرة حتى أصبحت جزء من مملكة الحدارب (الحضارمة)التي قضي عليها الفونج قبل أربعمائة عام بعد أن استطاعت الدفاع عن سواحل البحر الأحمر ضد غارات الأساطيل الأوروبية لفترات طويلة وهجرة قبيلة كنانة المضرية العدنانية قبل 700 عام واستوطنت في جنوب شرق السودان [27] وأخر الهجرات هي هجرة قبيلة الرشايدة قبل 500 عام. [28] [29]
[عدل]الممالك الإسلامية
بعد إضمحلال الممالك المسيحية وتراجع نفوذها السياسي أمام الهجرات العربية والمدّ الإسلامي قامت ممالك وسلطنات إسلامية العقيدة عربية الثقافة مثل السلطنة الزرقاء أو مملكة الفونج (1505-1820)م، في الشرق الجنوبي والوسط وعاصمتها سنار، ومن أشهر ملوكها عبد الله جَمّاع وبادي أبو شلوخ، وسلطنة الفور في الغرب الأقصى(1637-1875) م، واستقر حكمها في الفاشر، ومن سلاطينها المشهورين السلطان تيراب والسلطان علي دينار، ومملكة تقلي في جبال النوبة (حوالي 1570-إلى أواخر القرن التاسع عشر) م تقريباً، [30] إضافة إلى ممالك أخرى مثل مملكة المسبعات في الغرب الأوسط ومن أعيانها المقدوم مسلم، ومملكة الداجو ومقر حكمها كلوا في الغرب الأقصى ومملكة البجا وعاصمتها هجر في الشرق.
[عدل]التاريخ الحديث
[عدل]الحكم التركي والثورة المهدية

قائد الثورة المهدية محمد أحمد المهدي
في سنة 1821 أرسل محمد علي باشا خديوي مصر العثماني حملة عسكرية لاحتلال السودان بهدف لتوسيع رقعة ملكه في الشرق الأوسط وأفريقيا والقضاء على جيوب مقاومة المماليك الخارجين على حكمه والذين هرب بعضهم إلى السودان. نجحت الحملة في ضم مناطق الاستوائية جنوباً وكردفان غرباً حتى تخوم دارفور وسواحل البحر الاحمر وإريتريا شرقاُ. وكان لمحمد علي وخلفائه دور فاعل في تشكيل السودان ككيان سياسي على حدود مقاربة لحدوده الحالية، غير ان النظام الذي اعتمده محمد علي (وخلفاؤه) للسودان لم يؤسس قاعدة اجتماعية يمكن أن تبنى عليها الوحدة الوطنية بينما تسبب سوء الإدارة والفساد والتعسف في جباية الضرائب إلى تعريض حكمهم في السودان لمقاومة وطنية أبرزها الثورة المهدية التي حررت السودان وأقامت دولة المهدية الإسلامية بزعامة محمد أحمد المهدي التي سرعان ما إنهارت في عام 1898 م، على يد القوات البريطانية المصرية في معركة كرري (أم درمان) ومقتل الخليفة عبد الله التعايشي في واقعة أم دبيكرات بكردفان لتنتهي بذلك مرحلة الحكم الوطني وتبدأ مرحلة الاستعمار.[31][32]
[عدل]الحكم الثنائي الإنجليزي المصري
في مارس / آذار 1896 م، زحفت الجيوش المصرية إلى السودان تحت قيادة القائد البريطاني لورد هربرت كتشنر لإعادة استعماره تحت التاجين المصري والبريطاني. وسقطت أم درمان عاصمة الدولة المهدية في سنة 1898 م، وتم وضع السودان تحت إدارة حكم ثنائي بموجب اتفاقية عام 1899 م ،بين إنجلترا ومصر التي نصت على أن يكون على رأس الإدارة العسكرية والمدنية في السودان حاكما عاما انجليزياً ترشحه حكومة إنجلترا ويعينه خديوي مصر. ويتمتع الحاكم العام بسلطات مطلقة في تنظيم الإدارة في السودان وغيرها من الأعمال التي يراها ضرورية لحكمه. ومع بداية الحكم الثنائي بدأت مرحلة جديدة في إدارة السودان تميزت بمركزية السلطة في بداية الأمر، ثم تدرجت إلى أسلوب الحكم غير المباشر (الحكم عن طريق الإدارة الأهلية) وعزز هذه الفكرة ما ساد الإدارة الاستعمارية من اعتقاد ارتكز علي ان الحكم البيروقراطي المركزي غير مناسب لحكم السودان. وصدر في عام 1951 م، قانون الحكم المحلي، الذي كان ايذاناً بتطبيق نظام للحكم المحلي.[33]
[عدل]بداية مشكلة جنوب السودان
تعاملت حكومة الاحتلال مع الجنوب بشكل منفصل عن الشمال، وذلك تمهيداً لتنفيذ واحد من ثلاثة خيارات بحثتها السلطات الإنجليزية[34]:
فصل الجنوب عن الشمال وضمه ليوغندا.
إنشاء إدارة فيدرالية للجنوب وضمه للشمال.
ضم الجنوب للشمال كإقليم عادي كغيره من أجزاء الشمال الأخرى.
تمهيداً لهذه الخيارات ولإبقاء الباب مفتوحا لخيار فصل الجنوب تبنت الحكومة الاستعمارية الممارسات الآتية[34]:
استثناء الجنوب من المجلس التشريعي(البرلمان) ومنعه من مناقشة أي أمر متعلق الجنوب
استعمال اللغة الإنجليزية واللغات المحلية في التعليم دوناً عن العربية
ابتعاث الطلاب الجنوبيين ليوغندا بدلا من كلية غردون
تغييب الدعوة الإسلامية مع تشجيع التبشير المسيحي
قانون المناطق المقفولة
[عدل]قانون المناطق المقفولة

غوردون باشا آخر حكام العهد التركي المصري
عمدت إدارة الحكم الثنائي إلى إصدار ما عرف بقانون المناطق المقفولة والذي حددت بمقتضاه مناطق في السودان يحرم على الأجانب والسودانيين دخولها أو الإقامة فيها دون تصريح رسمي. وشمل القانون 7 مناطق متفرقة من السودان : دارفور وبحر الغزال ومنقلا والسوباط ومركز بيبور ـ وهي مناطق تقع في جنوب السودان بالإضافة إلى مناطق في كردفان وجبال النوبة وشمال السودان ومن مظاهر ذلك القانون حرمان السوداني الشمالي من إنشاء المدارس في الجنوب إذا سمح له بالإقامة فيها. وإذا تزوج بامرأة جنوبية فلا يستطيع أخذ اطفاله عند عودته إلى شمال السودان.[35].
وفي عام 1922 م، انحصر قانون المناطق المقفولة على جنوب السودان. وصدرت في عام 1930 م، توجيهات وأحكام هدفها منع التجار الشماليين من الاستيطان في الجنوب ووقف المد الثقافي العربي والدين الإسلامي من الانتشار في جنوب السودان، بل أن ارتداء الأزياء العربية التقليدية كالجلباب والعمامة كان محظورا على الجنوبيين. هذه السياسة التي وصفها أنتوني سيلفستر بالأبارتهيد Apartheid الجنوبي تم التخلي عنها فجأة بعد الحرب العالمية الثانية أي بنهاية عام 1946م.
[عدل]موقف التنمية في الجنوب
نظراً لقلة الإيرادات في الجنوب فقد عجزت الحكومة الاستعمارية عن إحداث تنمية ملموسة في الجنوب، فقد أوكلت مهام الصحة والتعليم إلى الإرساليات التبشيرية دون دعم من الحكومة حتى العشرينات حين بدأت الحكومة في دعم الإرساليات وإنشاء خدماتها الموازية. وقد إعترف السير جيمس روبرتسون آخر السكرتيرين الإداريين في السودان بأن تلك الجهود المبذولة ما كان لها أن تعطي أي أثر ملموس في الإقليم الشاسع في وقت كان يتطور فيه الشمال بوتيرة متسارعة جداً. وقد أسهم قانون المناطق المقفولة في عزل أي تأثير إيجابي من الشمال.
في الأربعينات اعتمدت السلطات الاستعمارية خطة لتعمير الجنوب باستخدام جزء من منحة بريطانية قدمت للسودان. وقد تضمنت الخطة إنشاء مشاريع مثل مشروع الزاندي مصحوبة بعض الصناعات البسيطة كالسكر والصابون. وقد توقفت هذه الجهود باندلاع الحرب الأهلية التي مرت حتى القائم من هذه المشاريع[34].
[عدل]مؤتمر جوبا1947
دعى السكرتير الإداري جيمس روبرتسون إلى عقد مؤتمر في جوبا بهدف بحث تمثيل الجنوب في المجلس التشريعي أو إنشاء مجلس تشريعي منفصل للجنوب. دعي للمؤتمر رؤساء القبائل الجنوبية والموظفين الجنوبيين المتعلمين، وعقد المؤتمر في جوبا في يونيو 1947. أوصى المؤتمر بتمثيل الجنوب في المجلس التشريعي ممهدا لوحدة السودان فيما بعد.
بحلول عام 1950م، سمح للأداريين الشماليين ولأول مرة بدخول الجنوب وتم ادخال تعليم اللغة العربية في مدارس الجنوب ورفع الحظر عن الدعوة الإسلامية [36].
[عدل]الحرب الأهلية الأولى في جنوب السودان
في عام 1955 م، ظهرت بدايات الحرب الأهلية الأولى في السودان بعصيان كتيبة جنوبية تابعة لقوة دفاع السودان في توريت في جنوب السودان لأوامر قادتها بالانتقال إلى شمال السودان، فسادت الفوضى في الجنوب وانفلت الأمن وتعرض كثير من الشماليين بالجنوب للقتل والأذى على أسس عرقية. واستمر الصراع لتسعة عشر عاماً ليعيق تطور السودان عموماً والجنوب خصوصاً حيث توقفت مشاريع التنمية المحدوة القائمة أصلاً.
[عدل]الأنظمة السياسية المعاصرة

[عدل]الإستقلال

إسماعيل الأزهري ومحمد أحمد محجوب يرفعان علم الإستقلال في يناير 1956
شكل مؤتمر الخريجين في عام 1938 م كواجهة اجتماعية ثقافية لخريجي المدارس العليا في السودان و لكنه سرعان ما نادى بتصفية الاستعمار في السودان ومنح السودانيين حق تقرير مصيرهم. وقد استمرت الجهود حتى اجتمع البرلمان السوداني في 19 ديسمبر 1955 م و أعلن استقلال السودان و طالب دولتي الحكم الثنائي بالإعتراف بالسودان دولة مستقلة. و التين وافقتا و تم الجلاء و رفع العلم السوداني في 1 يناير 1956.
شكلت ثلاثة تحديات رئيسية تاريخ سودان ما بعد الإستقلال و هي مسألة الدستور و مشكلة الجنوب و معضلة التنمية في السودان. هذا بجانب الصراعات الأيديولوجية بين الأحزاب اليمينية و اليسارية وبين الديمقراطيين و الشموليين وقد حظي كل منهم بتجربة حظه في مواجهة التحديات الثلاثة الرئيسية أعلاه.
[عدل]المشهد السياسي بعد الإستقلال
كانت الساحة السياسية تسودها عدة تيارات حزبية إبان الاستقلال:
[عدل]الأحزاب الطائفية
أي الأحزاب المدعومة من الجماعات الدينية الصوفية السائدة في السودان و بالتحديد حزب الأمة و من خلفه الأنصار و حزب الأشقاء (الوطني الإتحادي لاحقاً) و من خلفه الطريقة الختمية. و قد سادا الفترات الديمقراطية الثلاثة في تاريخ السودان. وقد اختلطت القيادة الدينية للجماعة بالحزب السياسي بصورة كبيرة. وقد دعى كل من الحزبين للحكم المدني الديمقراطي طيلة تاريخهما في السياسة السودانية.
[عدل]الإخوان المسلمون
ازدهر النشاط السياسي للإخوان في الجامعات السودانية حتى مثلوا القوة الحزبية الثالثة بعد الحزبين الطائفيين الكبيرين الأمة و الإتحادي. و قد انفردوا بحكم السودان بعد الإنقلاب المعروف في 30 يونيو 1989 برعاية زعيمهم الأشهر حسن الترابي. واجه الإخوان العديد من الإنقسامات (كغيرهم من الأحزاب الأخرى) و غيروا اسم تنظيمهم مرات عديدة: جبهة الميثاق الإسلامية ولاحقاً الجبهة الإسلامية القومية ثم حزب المؤتمر الوطني فحزب المؤتمر الشعبي.
[عدل]اليساريون
الحزب الشيوعي السوداني و الناصريون و البعثيون. ووجدت إلى جانب هذه التيارات الرئيسية تيارات أخرى كالليبراليين والمستقلين والإخوان الجمهوريين والقوى السياسية الإقليمية المختلفة وعلى رأسها القوى السياسية الجنوبية. [38]
[عدل]الأزمة الدستورية
لم يتم الاتفاق في الفترة التي سبقت الاستقلال على نمط معين من الحكم فقد احتدم النقاش بين أنصار الديمقراطية النيابية على النمط البريطاني و الديمقراطية الرئاسية على النمط الأمريكي.
أما بعد الإستقلال فقد الغى الاستقلال دستور الحكم الذاتي المعمول به آنئذ. كما خلى منصب رئيس البلاد بعد إلغاء وظيفة الحاكم العام الإستعماري بالغائ اتفاقية الحكم الثنائي، ولذلك تم تعديل دستور الفترة الانتقالية ليوائم فترة ما بعد الاستقلال على أن يعمل به بشكل مؤقت لحين إقرار دستور جديد.
أهم ما نص عليه الدستور المؤقت هو تكوين مجلس سيادة (مجلس رئاسي عالي) ليكون السلطة الدستورية العليا وتؤول إليه قيادة الجيش. [37]
[عدل]الحكم المدني الأول
فشلت الأحزاب السودانية بعد الإستقلال في الاتفاق على أية صيغة توفيقية بينها حول نظام الحكم والدستور واستمر الخلاف لعدة سنوات بعد الاستقلال ، كما اخفقت في تقديم حل لمشكلة جنوب السودان، بالإضافة لتردي الأحوال الإقتصادية مما مهد لتدخل الجيش لإقصائها من الحكم، مستغلاً السخط الجماهيري المتزايد بتأزم الأوضاع في البلاد.
[عدل]الحكم العسكري الأول

الفريق عبود
كان استيلاءالجيش بقيادة الفريق إبراهيم عبود على السلطة في 17 نوفمبر تشرين الثاني 1958م، أول ضربة لنظام التعددية الحزبية في السودان ومقدمة لسلسلة طويلة من الإنقلابات العسكرية التي صبغت تاريخ البلاد.
شكل الحكم العسكري حكومة مدنية تكنوقراطية حاول من خلالها التصدي للمشاكل الأساسية الثلاثة للبلاد.
[عدل]المشكلة الدستورية
رأت الحكومة بأن مشكلة الدستور يمكن حلها بالاهتمام أولاً بالحكم المحلي. أي البدء بإرساء قواعد الديمقراطية على المستوى المحلي ونشرها بين الناس. فتم في أغسطس]/آب 1959 تشكيل لجنة وزارية لدراسة نظام للحكم المحلي كخطوة أولى نحو صياغة نظام دستوري مناسب للسودان، وبناء على توصيتها صدرت ثلاث قوانين للحكم المحلي. وتم تأجيل صياغة دستور دائم للبلاد لتجنب نقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يترأسه الفريق عبود إلى برلمان منتخب.
[عدل]مشكلة الجنوب
اعتمدت حكومة إبراهيم_عبود عبود الحل العسكري على نفس نهج الحكومة التي سبقتها، وعينت بعض السياسيين الجنوبيين في مناصب قيادية كتعيين سانتينو دينق وزيراً للثروة الحيوانية. كما تبنت حكومة ثورة 17 نوفمبر (كما كان يطلق عليها آنذاك) سياسة قطع الدعم الأجنبي عن المتمردين من خلال وقف أنشطة الإرساليات التبشيرية المسيحية التي تم أتهامها بتأجيج النزاع وتغذية الاختلافات من خلال عمليات التبشير والتنصير في الجنوب.
منذ عام 1963م نشطت المعارضة الجنوبية في المنفى وبرز حزب سانو SANU الإتحاد السوداني الإفريقي الوطني بزعامة جوزيف أدوهو كداعية إلى استقلال الجنوب، في حالة رفض الشمال الإتحاد الفيدرالي كحل للمشكلة. لم تتم الاستجابة لمبادرة أدوهو، واستمر التصعيد من الجانبين مما أدى إلى اشتعال الحرب الأهلية في الجنوب. وظهرت في سبتمبر ايلول 1963م، حركة الأنيانيا Anyanya (والكلمة تعني الأفعى السوداء السامة بلغة قبيلة المادي التي ينتمي إليها زعيم ومؤسس الحركة جوزيف لاقو لتشن حرب عصابات في المديريات الجنوبية الثلاث (أعالي النيل، وبحر الغزال، والاستوائية) مما أدى إلى تدهور في الوضع الأمني فيها.
[عدل]التنمية
تبنت الحكومة خططاً تنموية شملت البنيات الأساسية مثل مد خطوط السكك الحديدية، والتوسع في قطاع الزراعة من خلال إقامة مشاريع تنموية صغيرة في الأقاليم لتنمية الأرياف والمناطق النائية. وتم إبرام اتفاقية جديدة مع مصر لتقاسم مياه النيل أدت إلى رفع حصة السودان إلى 11 مليار متر مكعب من المياه وذلك في إطار صفقة شملت بناءالسد العالي والسماح بتدفق مياه بحيرة السد إلى داخل حدود السودان وإغراق حلفا القديمة.
[عدل]سقوط النظام
استغلت الأحزاب السياسية تدهور الوضع في الجنوب وجاهرت بمعارضتها لسياسات حكومة عبود من خلال تصريحات زعمائها وندوات كوادرها خاصة في الجامعات والمعاهد العليا. وانطلق الحراك من جامعة الخرطوم في شهر أكتوبر تشرين الأول على إثر إطلاق الشرطة النار على الطالب أحمد القرشي طه خلال تجمع طلابي، وتحول موكب تشييع القرشي إلى مظاهرة حضرها حوالي 30 الف شخص، تبعتها مظاهرات مماثلة في مدن أخرى كبيرة بالبلاد.
اعلن الفريق إبراهيم عبود عن استقالة حكومته وحل المجلس العسكري، ووافق على تشكيل حكومة انتقالية برئاسة سر الختم الخليفة، بقي الفريق عبود كرئيس للدولة حتى حل محله مجلس رئاسي يتكون من خمسة اعضاء لتبدأ فترة الديمقراطية الثانية.
[38]. [39]
[عدل]الحكم العسكري الأول

الفريق إبراهيم عبود
[40]. وهذا الإحساس هو الذي بنى عليه الحكم العسكري التالي المدعوم بحكومة مدنية تكنوقراطية، شرعية الاستيلاء على السلطة، خاصة لاسيما وأنه وجد تأييدا من قطاعات واسعة من الشعب فور وصوله إلى الحكم.
[عدل]حكومة عبود
وبموجب الأمر الدستوري الخامس[41] ضمّ المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة الفريق إبراهيم عبود تسعة أعضاء هم:
اللواءأحمد عبد الوهاب (تم إعفاءه لاحقاً)
اللواء محمد طلعت فريد
الأميرلاي أحمد رضا فريد
الأميرلاي حسن بشير نصر
الأميرلاي أحمد مجذوب البخاري
الأميرلاي محي الدين أحمد عبد الله
الأميرلاي محمد أحمد عروه
الأميرلاي عبد الرحيم محمد خير شنان
الأميرلاي المقبول الأمين الحاج
كما ضمت حكومة عبود إلى جانب العسكريين عدداً من الوزراء المدنيين منهم أحمد خير وزيراً للخارجية وعبد الماجد أحمد وزيراً للمالية إضافة إلى جنوبي واحد هو سانتينو دينق الذي أوكلت إليه حقيبة الثروة الحيوانية. [42]
[عدل]سياسات حكومة عبود
ووجهت الحكومة الانقلابية بالمشكلة الدستورية ومشكلة الجنوب، وتأخر التنمية الاقتصادية في كافة مناطق السودان.
[عدل]المشكلة الدستورية
كانت البلاد عند الانقلاب تُحكم بدستور مؤقت، هو صورة معدلة لقانون الحكم الذاتي الذي وضعته الإدارة الاستعمارية ورأت الحكومة بأن مشكلة الدستور يمكن حلها بالاهتمام أولاً بالحكم المحلي. أي البدء بإرساء قواعد الديمقراطية على المستوى المحلي ونشرها بين الناس. فتم في أغسطس / آب 1959 م، تشكيل لجنة وزارية لدراسة نظام للحكم المحلي كخطوة أولى نحو صياغة نظام دستوري مناسب للسودان، وبناء على توصيتها صدرت ثلاث قوانين للحكم المحلي. [43] وتم تأجيل صياغة دستور دائم للبلاد لتجنب نقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يترأسه الفريق عبود إلى برلمان منتخب.
[عدل]مشكلة الجنوب
وفيما يتعلق بمشكلة الجنوب فقد اعتمدت حكومة عبود الحل العسكري على نفس نهج الحكومة التي سبقتها،، وعينت بعض السياسيين الجنوبيين في مناصب قيادية كتعيين سانتينو دينق وزيراً للثروة الحيوانية – الذي حافظ على منصبه في كافة الحكومات المتعاقبة في تلك الفترة لمدة عشر سنوات وذلك بسبب الخط المتشدد الذي كان يتخذه ضد الحركات الانفصالية في الجنوب. [44] ويرى البعض أن مشكلة الجنوب لم تكن ضمن أولويات حكومة عبود. ولهذا فأنه لم يتقدم بأي طرح لحلها، ويستدلون على ذلك بأن الفريق إبراهيم عبود لم يشر أبداً إلى المشكلة في بيانه الأول يوم الاستيلاء على السلطة. [44] إلا أن حكومة ثورة 17 نوفمبر (كما كان يطلق عليها آنذاك)، تبنت سياسة قطع الدعم الأجنبي الذي كان يتلقاه المتمردين من خلال شن حملة منظمة لوقف أنشطة الإرساليات التبشيرية المسيحية التي تم أتهامها بتأجيج النزاع وتوسيع هوة الخلاف وتغذية الاختلافات من خلال عمليات التبشير والتنصير في الجنوب.
[عدل]التنمية
تبنت الحكومة خططاً تنموية شملت البنيات الأساسية مثل مد خطوط السكك الحديدية، والتوسع في قطاع الزراعة من خلال إقامة مشاريع تنموية صغيرة في الأقاليم لتنمية الأرياف والمناطق النائية. وتم إبرام اتفاقية جديدة مع مصر لتقاسم مياه النيل أدت إلى رفع حصة السودان إلى 11 مليار متر مكعب من المياه وذلك في إطار صفقة شملت بناء السد العالي في مصر والسماح بتدفق مياه بحيرة السد إلى داخل حدود السودان وإغراق حلفا القديمة.
[عدل]نتائج السياسات وسقوط النظام
ورغم هذه الإنجازات الاقتصادية واجهت حكومة عبود أزمة سياسية عميقة لم تمهلها طويلاً للبقاء في الحكم. ففي عام 1963م، شهد جنوب السودان نشاطاً سياسياً مكثفاً من قبل المعارضة الجنوبية في المنفى ضد حكومة عبود. وبرز حزب سانو SANU (الإتحاد السوداني الإفريقي الوطني)،[45] بزعامة جوزيف أدوهو كداعية إلى استقلال الجنوب، كآخر خيار في حالة رفض الشمال الإتحاد الفيدرالي كحل للمشكلة. لم تتم الاستجابة لمبادرة أدوهو، واستمر التصعيد من الجانبين مما أدى إلى اشعال نار الحرب الأهلية في الجنوب. ظهرت في سبتمبر / ايلول 1963 م، حركة الأنيانيا Anyanya (والكلمة تعني الأفعى السوداء السامة بلغة قبيلة المادي التي ينتمي إليها زعيم ومؤسس الحركة جوزيف لاقو) [46] لتشن حرب عصابات في المديريات الجنوبية الثلاث (أعالي النيل، وبحر الغزال، والاستوائية) مما أدى إلى تدهور في الوضع الأمني فيها.
استغلت الأحزاب السياسية الوضع وجاهرت بمعارضتها لسياسات حكومة عبود من خلال تصريحات زعمائها وندوات كوادرها خاصة في الجامعات والمعاهد العليا. وانطلق الحراك الذي أجبر الفريق عبود على التنازل عن الحكم، من جامعة الخرطوم في الربع الأخير من شهر أكتوبر / تشرين الأول على إثر تعرض الشرطة لتجمهر طلابي محظور بإطلاق النار عليه فأردت أحد المشاركين فيه قتيلاً ـ وهو الطالب أحمد القرشي طه، وتحول موكب تشييع جثمان القرشي إلى مظاهرة حاشدة حضرها عدد يقدّر بحوالي 30 الف شخص، تبعتها مظاهرات مماثلة في مدن أخرى كبيرة بالبلاد. وأصبح القرشي فيما بعد رمزاً وطنياً.[43] عمت البلاد الفوضى والانفلات الأمني.
وتحت هذه الضغوط اعلن الفريق إبراهيم عبود عن استقالة حكومته وحل المجلس العسكري، ودخل في مفاوضات مع زعماء النقابات العمالية والمهنية وممثلي احزاب المعارضة والأكاديميين أفضت إلى تشكيل حكومة انتقالية برئاسة سر الختم الخليفة، إلى جانب بقاء الفريق عبود كرئيس للدولة والذي سرعان ما تخلي عن الحكم وحل محله مجلس رئاسي يتكون من خمسة اعضاء، تماما كما كان الحال قبل مجيئه إلى السلطة. وهكذا بدأت فترة الديمقراطية الثانية. [43]
[عدل]الحكم المدني الثاني
إنتهى الحكم العسكري في أكتوبر/ تشرين الأول 1964 م، وعادت الحياة الحزبية للمرة الثانية إلى السودان. وكان أهم هدف المرحلة هو إعادة البلاد إلى الحكم المدني وحل المشاكل التي تسببت في عدم الاستقرار. رفضت الأحزاب التطرق إلى مسألة الدستور في المرحلة الانتقالية قبل أجراء الانتخابات العامة.
[عدل]الحالة السياسية العامة
دخلت البرلمان في هذه الفترة حركات أقليمية أخرى إلى جانب الحركات الجنوبية تمثل القوى الإقليمية خارج المركز أبرزها مؤتمر البجا في شرق السودان الذي حاز على عشرة مقاعد وإتحاد جبال النوبة في جنوب كردفان في حين انقسم حزب الأمة إلى جناحين: جناح الصادق المهدي وجناح الإمام الهادي المهدي (عم الصادق)، وأتحد حزبا الطائفة الختمية تحت اسم الأتحاد الديمقراطي، ودخل حزب سانو الجنوبي المعارض البرلمان بخمسة عشر مقعد وجبهة الجنوب بعشرة مقاعد، فيما غاب اليساريون الشيوعيون عن البرلمان.[47]
[عدل]قمة اللاءات الثلاث

إسماعيل الأزهري، مع عبدالناصر وعارف والأتاسي وبو مدين أثناء القمة العربية الرابعة في الخرطوم
وعلى صعيد السياسة الخارجية نشطت حكومة محمد احمد محجوب عربياً، فإستضافت القمة العربية الرابعة في 29 اغسطس / آب 1967 م، عقب النكسة والتي عرفت بقمة اللاءات الثلاث.
[عدل]رئاسة الصادق المهدي للوزراء
انتخب الصادق المهدي رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، واختلف مع عمه الإمام الهادي المهدي مما أدى للانشقاق المذكور في حزب الأمة، ضغط الصادق على رئيس الوزراء محمد أحمد محجوب للإستقالة حالما بلغ الصادق العمر القانوني المطلوب لرئاسة الوزراء، ثم تولى رئاسة الوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة.[48]
[عدل]حل الحزب الشيوعي
أتهم الأخوان المسلمون عام 1965م أحد أعضاء الحزب الشيوعي السوداني بالإساءة إلى الإسلام في اجتماع عام. وقامت مظاهرات دعت إلى حل الحزب الشيوعي السوداني وإنتهت بقيام الحكومة بطرح الموضوع في البرلمان الذي أجاز بأغلبية مشروع قرار يدعو إلى حلّ الحزب الشيوعي وحظر نشاطه وطرد نوابه من البرلمان بسبب ما ابداه الحزب من الحاد، وتعديل الدستور المؤقت على نحو يتيح تنفيذ القرار الذي لم يكن ممكنا في ظل الدستور المؤقت.
لجأ الحزب الشيوعي إلى المحكمة العليا وأثار دعوى قضائية ضد شرعية قرار الحكومة التي حكمت لصالحه يؤكد عدم دستورية قرار الحكومة وبطلانه، لكن حكومة الصادق المهدي تجاهلت حكم المحكمة العليا ومضت في تنفيذ قرارها. وفي يناير / كانون الثاني 1967 م، شارك الحزب الشيوعي في الانتخابات العامة تحت اسم الحزب الاشتراكي التفافاً على قرار الحظر.[49]
[عدل]مشكلة الجنوب
أبدت حكومة سر الختم الخليفة الانتقالية تسامحا في التعامل مع المعارضين الجنوبيين وضمت في عضويتها اثنين من أبناء الجنوب وأعلنت العفو العام عن المتمردين ودعت إلى مؤتمر حول المشكلة عرف بمؤتمر المائدة المستديرة الذي إنعقد في مارس/آذار 1965 م، بمدينة جوبا بجنوب السودان بهدف ايجاد حل لمشكلة الجنوب. وكان موقف الجنوبيين من القضية أثناء المؤتمر تتنازعه رؤيتان: الإتحاد federation والانفصال separation.
كانت الرؤية الإتحادية تقوم على فكرة قيام دولتين: دولة شمالية وأخرى جنوبية. لكل منهما برلمانهاوسلطتها التنفيذية، إلى جانب كفالة حريتها في معالجة الأمور الاقتصادية والزراعية ومسائل التعليم والأمن، وأن يكون للجنوب جيش تحت قيادة موحدة للدولتين، وبذلك يصبح ما تدعو إليه هذه الرؤية أقرب إلى الكونفيدرالية، منه إلى الفيدرالية.
أما الجنوبيون الأكثر راديكالية في المؤتمر فقد كانوا يحبذون الحصول على حق تقرير المصير كتمهيد للاستقلال التام. وقاد هذا الاتجاه الزعيم الجنوبي أقري جادين رئيس حزب سانو في المنفى. أما الاتجاه الفيدرالي فكان بقيادة وليام دينق. لم يكن هناك أي حزب شمالي مستعد لمناقشة هذه الأفكار ولذلك لم تتخذ أية محاولات جادة في المؤتمر للتعامل معها بأي شكل كان. وكل ما كانت الأحزاب الشمالية تريد التفاوض حوله في ذلك الوقت هو الأعتراف بحق الجنوب في تشكيل إدارة إقليمية في إطار السودان الموحد. وهكذا وصل المؤتمر إلى طريق مسدود زاد من عدم الثقة بين الجنوب والشمال.
استعرت الحرب الأهلية في الجنوب، وبدأ الجنوبيون المعارضون للحكومة في تنظيم انفسهم واستدرار تعاطف المجتمع الدولي واستنفارالرأي العام في الجنوب. وتم تأسيس حكومة السودان الجنوبية المؤقتة في المنفى كجناح مدني لحركة الأنيانيا. ثم أعلن المتمردون عن تأسيس “جمهورية النيل”، فحكومة “جمهورية انييدي” في المنفى.
[عدل]نظام مايو: حكومة نميري

الرئيس جعفر نميري في آخر أيام حكمه 1984
في صبيحة يوم 25 مايو / أيار 1969 م بثت إذاعة أم درمان بياناُ للعقيد أركان حرب جعفر محمد نميري معلناً استيلاء القوات المسلحة السودانية على السلطة مجدداً، وتم تكوين مجلسين هما:
مجلس قيادة الثورة برئاسة العقيد جعفر نميري الذي ترقى في اليوم ذاته إلى رتبة لواء (ثم لاحقا إلى رتبة مشير)
مجلس الوزراء تحت رئاسة بابكر عوض الله رئيس القضاء السابق الذي استقال من منصبه في عام 1964 م، احتجاجاً على قرار حلّ الحزب الشيوعي السوداني.[50] ومثل المجلسان سوياُ السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية. شمل مجلس قيادة الثورة تسعة ضباط كلهم تقريباً من رتبة رائد وضمت الحكومة الجديدة (21) وزيراً برئاسة جعفر نميري رئيس مجلس قيادة الثورة ووزير الدفاع. وكانت حكومة تكنوقراط فعلية يحمل أعضائها درجات علمية كبيرة ومؤهلات عليا من بينهم:
الدكتور موريس سدرةأخصائي الطب الباطني الذي أوكلت إليه وزارة الصحة
الدكتور محمد عبد الله نور (عميد كلية الزراعة بجامعة الخرطوم آنذاك)،الذي أصبح وزيراً للزراعة والغابات
الأستاذ محجوب عثمان (نائب رئيس تحرير جريدة الأيام حينذاك) وزيراً للإرشاد القومي،
المحامي أمين الطاهر الشبلي وزيراً للعدل
المحامي فاروق أبو عيسى (نقيب اتحاد المحامين العرب السابق) وزيراً لشئون الرئاسة
وضمت فيما بعد الدكتور منصور خالد،المفكر السياسي والأستاذ بجامعة كلورادو، وزيراً للشباب.
كما ضمت الحكومة اثنين من المثقفين الجنوبيين هما الدكتور جوزيف قرنق، برلماني ورجل قانون، وعيّن وزيراً للتموين، والقاضي أبيل الير وأصبح وزيراً للإسكان.[51][52]
[عدل]نميري واليساريين
وضحت منذ البداية توجهات الحكومة الجديدة اليسارية حين ضمت في تشكيلتها عددا كبيرا من الشيوعيين واليساريبن البارزين والقوميين العرب.[53][54] شكل أنصار الحزب الشيوعي قاعدة شعبية لها، فيما تولت المنظمات التابعة له دعم النظام الجديد-الذي عرف لاحقاً بنظام مايو- وحشد التأييد الشعبي له.
ركزت البيانات الأولى للحكام الجدد على فشل التجربة الديمقراطية ذات الأحزاب المتعددة في السودان في حل مشكلات السودان الثلاثة: التنمية والجنوب والدستور الذي شله الصراع الحاد بين دعاة العلمانية والدولة الدينية.[55] وأعلنت حكومة نميرى الحرب على الأحزاب التقليدية وفي مقدمتها حزب الأمة والإتحادي الديمقراطي ووصفتها بالإقطاع. ونال حزب الأمة خاصة، جناح الأمام الهادي المهدي العقاب الأكبر، حيث تمت مصادرة أمواله وإتهام قادته بالتأمر على الدولة، وقتل زعيمه الهادي المهدي أثناء محاولة الفرار إلى إثيوبيا بعد تمرد مسلح بالجزيرة أبا.
بدأت الخلافات تطفو على السطح داخل المعسكر اليساري، خاصة بين الشيوعيين والقوميين العرب والناصريين حول الرؤى والتصورات التي يجب أن يأخذ بها النظام في تعاطيه مع مشاكل السودان. ورفع القوميون العرب شعار الدين في وجه الشيوعية مطالبين بالاشتراكية العربية المرتكزة على الإسلام في مواجهة الاشتراكية العلمية[56]
[عدل]انقلاب الشيوعيين
دبّ الانقسام بين الشيوعيين الراديكاليين واليساريين الوسط داخل الحكومة. وفي محاولة لحسم هذا الخلاف لصالحهم، حاول الشيوعيون الانقلاب على النميري. ولم يستمر انقلابهم الذي قاده الرائد هاشم العطا (العضو السابق في مجلس قيادة الثورة) في 19 يوليو / تموز 1970 م، أكثر من ثلاثة أيام عاد بعدها جعفر نميري مجدداً إلى السلطة محمولاً على أكتاف مناصريه، وقام بتشكيل محاكم عرفية أصدرت أحكاما بالإعدام على قادة الحزب الشيوعي السوداني ومن بينهم عبد الخالق محجوب سكرتير عام الحزب وجوزيف قرنق ،عضو الحزب والوزير الجنوبي بالحكومة.
[عدل]التنمية
في المجال الأقتصادي تبنت حكومة نميري سياسة تأميم البنوك والشركات التجارية الكبيرة في البلاد وتحويلها إلى القطاع العام. كما قامت لاحقاً بتشييد شبكة من الطرق بين المدن وتعاقدت مع شركة شيفرون الأمريكية للتنقيب عن النفط في كردفان وجنوب السودان وهو مشروع لم يكتمل آنذاك لدواعي، أمنية تماماً كمشروع حفر قناة في ولاية جونقلي لتحويل مسار بحر الجبل وتفادي منطقة السدود بغية زيادة مياه نهر النيل. كما أحدثت تغييرات شملت قطاعات أخرى كالتعليم والخدمة المدنية وغيرها.[بحاجة لمصدر]
[عدل]الدستور
وفي سعيه لحل مشكلة نظام الحكم قام جعفر نميري بحل مجلس قيادة الثورة وأجري استفتاء عام على رئاسة الجمهورية ليصبح النميري أول من حاز على لقب رئيس الجمهورية في السودان. وتم تشكيل لجنة حكومية لدراسة الهيكل الدستوري وكلف الدكتور جعفر محمد علي بخيت بوضع المسودة ،على أن يساعده كل من منصور خالد وبدر الدين سليمان (وكان الثلاثة من وزراء حكومة جعفر نميري ومنظريها في تلك الفترة).[57][58] بينما حل الإتحاد الاشتراكي السوداني محل الأحزاب إلى جانب المنظمات والإتحادات الجماهيرية التابعة له، في إطار ما عرف آنذاك بفلسفة تحالف قوى الشعب العاملة(المقتبسة من نظام الرئيس جمال عبدالناصر في مصر).
أجريت أول انتخابات لبرلمان اطلق عليه اسم مجلس الشعب، فاز فيها كثير من اعضاء البرلمانات السابقة. وكان من الطبيعي أن تصطدم وجهة نظر واضعي مسودة الدستور بأعضاء المجلس، خاصة فيما يتعلق بعلمانية النظام أو إسلاميته لأن مسألة شكل النظام الجمهوري قد تم حسمها بتنصيب جعفر نميري رئيساً للجمهورية. واحتدم الجدل من جديد بين الفريقين العلماني والديني وكانت أول نقطة اثارها هذا الأخير هو خلو مسودة جعفر محمد بخيت من النص على دين الدولة الرسمي. وقال أحد النواب ” إن الدستور قد نص على اللغة والعلم والأوسمة، فكيف يعقل أن يهمل الدين”.[59] أما الفريق العلماني وعلى رأسه جعفر محمد بخيت ،”صاحب المسودة”، وصف مسألة النص على الدين بأنها ” مسألة مظهرية وليست جوهرية ولا دلالة علمية لها، لأن الدولة كائن معنوي لا دين لها، وهي لا تمارس العبادة التي يمارسها الفرد والدولة هي اساس المواطنة لا الدين”.[60] وذهب الجنوبيون هذا المذهب ذاته عندما أكدوا على أن السودان دولة علمانية وليست دينية.
[عدل]نميري والإسلاميين
ملف:Turabi.jpg
حسن عبد الله الترابي
أكسبت المشاكل السياسية التي حلت بحكومة جعفر نميري والمحاولات الانقلابية المتعددة النميري خبرة ومراسا في كيفية التعايش والتعامل مع المشاكل السياسة التي واجهت حكومته. فأتقن تكتيك ضرب الحركات والأحزاب السياسية ببعضها وتغيير تحالفاته. فصديق اليوم يصبح عدو الغد، وعدو الغد يمسي صديقا بعد غد. فبعد أن كان النظام يعتبر في بداياته صنيعة لليسار، نكص على عاقبيه وتحرر من قبضة اليساريين ليضم إلى معسكره قيادات حزبية بارزة، ثم اتجه نحو الإسلاميين الذين منحهم السانحة لتصفية حساباتهم مع اليسار. وفي غضون ذلك ازدهرت الحركة الفكرية الإسلامية في السودان واكتظت الساحة السياسية بالأفكار والأنشطة والجماعات الإسلامية، كل يبشر بأفكاره بدءا بالأخوان المسلمين وجماعة انصار السنة مرورا بالطرق الصوفية المختلفة وانتهاءا بالأحزاب التي دخلت الحلبة عن طريق طوائفها الدينية كالختمية والأنصار. وكانت هذه القوى كلها تدعو إلى تطبيق مبادئ إسلامية عامة.
قابل ذلك من الناحية الاقتصادية تدهور خطير في الإنتاج الزراعي والصناعي وتدني فظيع في عائدات الصادرات وعجز كبير في ميزان المدفوعات جعل البلاد تعيش في حالة أزمة اقتصادية حقيقية أدت إلى موجة من الأضرابات العامة هددت بانهيار حكومة نميري.
وفي فبراير / شباط 1980 م، استقال عدد من القضاة احتجاجاً على تدخل الحكومة في شئون القضاء. وفي يونيو /حزيران 1983م، هاجم نميري القضاة ووصفهم “بالتسيب” و”انعدام الأخلاق” وقام بطرد عدد منهم من الخدمة وجاء رد القضاة بتوقف جماعي عن العمل. وباءت محاولات الحكومة لسد الفراغ وملء الوظائف التي أُخليت بالفشل، بما في ذلك محاولة الاستعاضة عنهم بقضاة متقاعدين أو قضاة يتم استجلابهم من الخارج (مصر)، فأعلن نميري ما أسماه “بالثورة القضائية” و”العدالة الناجزة” وتمثل ذلك في اصدار عدد من القوانين الجديدة تم نشر نصوصها للعامة بالصحف المحلية ووصل عددها إلى 13 قانون أبرزها قانون العقوبات الذي اشتمل على العقوبات الحدية، وهكذا ولدت التشريعات الإسلامية التي عرفت بقوانين الشريعة الإسلامية عند مؤيديها، أو بقوانين سبتمبر / أيلول عند معارضيها.
[عدل]مشكلة الجنوب
تمثلت أولى خطوات حكومة النميري لتسوية مشكلة جنوب السودان في إعلان التاسع من يونيو / حزيران 1969 م، الذي انطلق من الأعتراف بالتباين والفوارق بين شمال السودان وجنوبه، وحق الجنوبيين في أن يطوروا ثقافتهم وتقاليدهم في نطاق سودان “اشتراكي” موحد مما يشكل نقطة تحول كبرى في سياسات الشمال تجاه جنوب السودان حيث أن ذلك يعني التخلي عن أهم توجه الأحزاب الشمالية في تسوية إشكالية الجنوب عن طريق نشر الثقافة العربية والدين الإسلامي في الأقاليم الجنوبية، لكن ذلك لم يشفع للنظام انتمائه الواضح لليسار في نظر المتمردين الجنوبيين الذين استغلوا هذا التوجه السياسي الجديد للشمال، فأعلنوا انهم يحاربون الشيوعية والتدخل السوفيتي في الجنوب.[61] بدأت حكومة نميري أولا بالاهتمام بالمسيحية، وجعلت العطلة الإسبوعية في الجنوب يوم الأحد بدلاً عن يوم الجمعة، وسعت إلى تحسين علاقتها مع الكنيسة وبالتالي تحسين علاقات السودان بالغرب ومع البلدان الأفريقية وفي مقدمتها إثيوبيا التي كانت تحتضن قادة التمرد الجنوبيين.
[عدل]إتفاقية أديس أبابا
وفي ظل هذه التحولات السياسية تم التوقيع على إتفاقية أديس أبابا في 3 مارس 1972 م، بين حكومة السودان والمتمردين الجنوبيين تحت وساطة اثيوبية ومجلس الكنائس العالمي ومجلس عموم أفريقيا الكنسي،[62] وتمخضت الاتفاقية عن وقف لأطلاق النار واقرار لحكم ذاتي إقليمي تضمن إنشاء جمعية تشريعية ومجلس تنفيذي عال، ومؤسسات حكم إقليمي في جنوب السودان واستيعاب ستة آلاف فرد من قوات حركة الأنيانيا في القوات المسلحة السودانية. [63] كمااعترفت الاتفاقية باللغة العربية كلغة رسمية للبلاد واللغة الإنجليزية كلغة عمل رئيسية في جنوب السودان وكفلت حرية العقيدة وحرية إقامة المؤسسات الدينية في حدود المصلحة المشتركة وفي إطار القوانين المحلية. وجدت الاتفاقية معارضة من قبل بعض القوى السياسية أبرزها الإتحاد العام لجبال النوبة الذي وصفها وعلى لسان زعيمه الأب فيليب عباس غبوش بأنها تمثل خيانة لقضية السودانيين الأفارقة. كما انتقدها دعاة الانفصال من الجنوبيين لأنها لا تلبي مطامحهم وانتقدها أيضا القوميون العرب من السودانيين. وأشار نقادها إلى وجود ثغرات بها مثل حق الفيتو الذي يتمتع به رئيس الجمهورية ضد أي مشروع قرار صادر عن حكومة جنوب السودان يرى بأنه يتعارض مع نصوص الدستور الوطني. وواقع الحال أن الغرض من وضع هذا النص هو لكي يكون صمام أمان لوحدة البلاد. ما أن تم وضع الاتفاقية موضع التنفيذ حتى دب الخلاف والصراع في جنوب السودان وأخذت الجمعية التشريعية الإقليمية صورة البرلمان الوطني نفسها من مشاهد لمنافسات حادة ذات ابعاد شخصية وخلافات عميقة ذات نعرة قبلية إلى جانب العجز في الكوادر الإدارية والنقص في الموارد البشرية والمادية وسوء الإدارة وانعدام الرقابة مما أدى إلى فشل كافة المشاريع التنموية في جنوب السودان وبحلول السبعينيات في القرن الماضي ساءت العلاقة بين أبيل الير رئيس المجلس التنفيذي الذي عينه الرئيس نميري دون توصية من المجلس التشريعي الإقليمي وزعيم المتمردين السابق جوزيف لاقو. أدت اتفاقية أديس أبابا إلى فتح الباب على مصراعيه أمام البعثات التبشيرية المسيحية الغربية ومنظمات الدعوة الإسلامية من الدول العربية والإسلامية في تنافس حاد إلى جانب تفشي الانقسامات القبلية بين السياسيين الجنوبيين وباعلان تطبيق قوانين الشريعة الاسلامية ازداد التذمر وسط الجنوبيين بما في ذلك الكنيسة التي جاهرت بمعارضتها، [64][65] ولم تفلح محاولات الحكومة لتهدئتهم من خلال تنظيم جولات للحوار معهم سعياً إلى إقناعهم بأن الشريعة الإسلامية لا تمس حقوقهم.

جون قرنق دي مابيور.
[عدل]الحرب الأهلية الثانية
وبحلول عام 1983 م، بلغ الاحتقان ذروته وتفجر الوضع في الجنوب عندما رفضت فرقة عسكرية في مدينة واو عاصمة إقليم بحر الغزال بالجنوب الأوامر الصادرة إليها بالانتقال إلى الشمال واغتالت الضباط الشماليين وفرت بعتادها إلى الغابة مطلقة على نفسها اسم حركة “انيانيا ـ 2 “، وهكذا بدأ التمرد الثاني.[66] وأرسلت الحكومة ضابطاُ جنوبياً برتية عقيد هو جون قرنق دي مابيور لتثنية الفرقة المتمردة عن تمردها وحثّها على إلقاء السلاح، إلا أن العقيد جون قرنق إنضم الي المتمردين في الغابة بدلاً عن تهدئتهم واقناعهم بالعدول عن التمرد، منشئاً الجيش الشعبي لتحرير السودان وجناحها المدني الحركة الشعبية لتحرير السودان. وبدأ العد التنازلي لحكم جعفر نميري، والسودان بدون دستور دائم أو نظام للحكم متفق عليه مع حرب مستعرة في جنوبه وحالة من الأرتباك السياسي والضبابية لم يعهدها من قبل.
[عدل]حكومة سوار الذهب العسكرية المدنية الانتقالية
إذا كان استيلاء الجيش على الحكم بقيادة العقيد جعفر محمد نميري قد جاء مفاجئا، على الأقل للبعض، فإن مجيء الفريق عبد الرحمن سوار الذهب إلى سدة الحكم في 6 ابريل / نيسان 1985 م، لم يكن مفاجئاُ بل كان الحدث الذي توقعه كثيرون على الاقل منذ فترة قبل وقوعه. وتماما كما بدأت احتجاجات أكتوبر / تشرين الأول 1964 م، عفوية بسيطة سرعان ما تطورت إلى عصيان مدني شامل أجبر العسكر على التنازل عن السلطة، بدأت احتجاجات ابريل/ نيسان 1986 م، بمظاهرات بسيطة عفوية ضد التسعيرة الجديدة المرتفعة التي وضعتها الحكومة لبعض السلع ومن ضمنها السكر، إلا أن مظاهرات “السكر المر” كما أطلق عليها سرعان ما تطورت إلى إضرابات واحتجاجات متواصلة رغم تراجع الحكومة عن التسعيرة الجديدة، حتى اضطرت القيادة العامة للجيش التدخل لتفادي تردي الأوضاع الأمنية وتفشى الفوضى أمام عجز الحكومة التي كان يرأسها نائب الرئيس عمر محمد الطيب ـ كان الرئيس نميري خارج البلاد في زيارة للولايات المتحدة ـ في احتواء الأزمة.
في صباح يوم السبت 6 أبريل / نيسان 1985 م، أذاع الفريق أول عبد الرحمن سوار الذهب وزير الدفاع والقائد العام لقوات الشعب المسلحة بياناً أعلن فيه الاستيلاء على السلطة وإنهاء حكم الرئيس نميري.
وجاء في تبرير تلك الخطوة بأن
« “قوات الشعب المسلحة وبعد أن ظلت تراقب الموقف الأمني المتردي، في أنحاءالوطن وما وصل إليه من أزمة سياسية بالغة التعقيد، قررت بالإجماع أن تقف إلى جانب الشعب واختياره، وأن تستجيب إلى رغبته بالاستيلاء على السلطة ونقلها إليه عبر فترة انتقالية محددة”»
. حسبما جاء في بيان الفريق عبد الرحمن سوار الذهب.
وصدرت بعد ذلك عدة قرارات نصت على تعطيل العمل بالدستور وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، وإعفاء رئيس الجمهورية ونوابه ومساعديه ومستشاريه ووزرائه وحل الاتحاد الاشتراكي، إلا أن أهم ما جاء في تلك القرارات والأوامر هي أهداف مرحلة التغيير التي وصفت بأنها “مرحلة انتقالية، لا تهدف إلى استبدال نظام عسكري بآخر”، بل أنها جاءت من أجل احتواء كل الآثار المترتبة في فترة الحكم الماضي في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى إعداد ميثاق عمل سياسي وطني يقوم على مرتكزات أساسية (الاستقلال التام، الحفاظ على الوحدة الوطنية) [67] أي باختصار التمهيد لحكومة تعمل على حلّ مشاكل السودان السياسية وفي مقدمتها مشكلة الحكم والحرب في الجنوب. وفي 9 أبريل / نيسان 1985 م، أعلن عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي لممارسة أعمال السلطتين السلطة التشريعية والتنفيذية برئاسة الفريق أول عبد الرحمن سوار الذهب والفريق أول تاج الدين عبد الله فضل نائباً له، وعضوية 13 من كبار ضباط الجيش من بينهم اثنان من أبناء جنوب السودان.[68] كما تم تشكيل حكومة مدنية برئاسة الدكتور الجزولي دفع الله.
[عدل]الحكم المدني الثالث
أنجز الفريق عبد الرحمن سوار الذهب وعده بعد انقضاء مهلة العام في سابقة فريدة من نوعها في أفريقيا والعالم العربي. ولأول مرة يتخلي قائد انقلاب عسكري عن السلطة طواعية وبعد وعد قطعه على مواطنيه دون أن أي مقابل سياسي أو مادي خاص[69][70] [71]. وجرت الانتخابات في موعدها وفاز فيها حزب الأمة الجديد بزعامة الصادق المهدي، متقدماً على غيره من الأحزاب وتولى رئاسة مجلس الوزراء، بينما جاء الحزب الإتحادي الديمقراطي في المرتبة الثانية الذي كان يتزعمه أحمد الميرغني وتولى رئاسة مجلس رأس الدولة، فيما خرج منها حزب الجبهة الإسلامية القومية وزعيمه حسن الترابي ليتصدر صفوف المعارضة في البرلمان. وسلم سوار الذهب السلطة إلى الحكومة المدنية الجديدة.
اتسمت فترة الديمقراطية الثالثة بعدم الاستقرار، إذ تم تشكيل خمس حكومات ائتلافية في ظرف أربع سنوات. قام الحزب الإتحادي الديمقراطي الذي خرج من الحكومة الائتلافية بتوقيع اتفاق سلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان التي حققت انتصارات عسكرية نتيجة للمساعدات العسكرية والدعم السياسي الذي تلقته من اثيوبيا وبعض الدول الأفريقية المجاورة للسودان، والمنظمات الكنسية. ونصّ الأتفاق على وقف لإطلاق النار إلى جانب رفع حالة الطواريء بغية تمهيد الطريق أمام مؤتمر دستوري عام، على أن يسبقه تجميد العمل بالعقوبات الحدية (الشريعة الإسلامية أو قوانين سبتمبر كما كان يطلق عليها) أواستبدالها بقوانين جديدة مماثلة.
كانت الهزائم المتلاحقة التي منيت بها القوات الحكومية في جنوب السودان سبباً في تذمر القيادة العامة للجيش التي عقدت اجتماعاُ وتقديمها مذكرة لرئيس الحكومة الصادق المهدي، مطالبة أياه بالعمل على تزويد الجيش بالعتاد العسكري الضروري، أو وضع حد للحرب الدائرة في الجنوب. وأحدثت المذكرة بلبلة سياسية في البلاد لأنها تتضمن تهديداً مبطناً للحكومة أو على الأقل توبيخاً رسمياً لتقصيرها في إحدى مهامها الأساسية وهي الدفاع عن البلاد، بإهمالها التزاماتها تجاه الجيش. كما كانت تلك المذكرة مؤشراً خطيراً لتدخل الجيش في السياسة بشكل مباشر؛ بل كان من الغريب أن يقحم جيش – في نظام ديمقراطي- نفسه في السياسة مبتعدا عن المهنية، ويخطر رئيس الحكومة علناً وبشكل مباشر، وليس عن طريق وزير الدفاع، بما يجب أن يعمله لحل المشاكل الوطنية. تدهورت العلاقة بين الجيش وحكومة الصادق المهدي بعد توجيه الفريق فتحي أحمد علي القائد العام إنذاراً إلى الحكومة وطالبها بالاعتدال في مواقفها السياسية ورفع المعاناة عن كاهل المواطنين. رفض الصادق المهدي هذا التهديد واصدر حزب الأمة بيانا إدان فيه مسلك القائد العام وتدخل الجيش في السياسة. [72] لكن نتيجة تلك المذكرة كانت رضوخ حكومة المهدي في نهاية المطاف للضغوط وأعلانها قبول اتفاقية السلام التي أبرمها الحزب الإتحادي الديمقراطي مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبطبيعة الحال كانت تلك الخطوة بداية النهاية لحكومة الصادق المهدي الديمقراطية.[73]
[عدل]انقلاب الحركة الاسلامية

عمر البشير, الرئيس الحالي لجمهورية السودان
في العام 1989 قامت الجبهة الإسلامية بانقلاب عسكري تحت اسم ثورة الإنقاذ الوطني، في بداية الانقلاب لم يكن معروفاً توجه الانقلابين السياسي ثم ظهرت الجبهة الإسلامية بزعامة حسن عبد الله الترابي من وراءه، وكنتيجة لسياسات الحكومة السودانية الجديدة فقد تردت علاقاتها الخارجية وتمت مقاطعة السودان وإيقاف المعونات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وتم إدراجه ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب.
نجحت حكومة المؤتمر الوطني (كما عرفت لاحقا) باستخراجها وتصديرها للنفط الذي وفر دخلا كبيرا ومنتظما للحكومة حتى انفصال الجنوب.
في العام 1999 حيث قامت الحكومة بتجريد حسن عبد الله الترابي من جميع صلاحياته كرئيس للمجلس الوطني واتهمته بمحاولة نزعه من السلطة وتم اعتقاله، وهكذا نشأ المؤتمر الشعبي وانقسم الحزب لفريقين، اندلعت في العام 2003م أزمة دارفور حيث اُتهمت الحكومة السودانية بتسليح قبائل من أهل دارفور (الجنجويد) لاستخدامهم في قمع التمرد مما أدى لتأسيس العديد من حركات التمرد منها حركة العدل والمسااواة التي يتزعمها خليل إبراهيم الذي اغتيل في العام 2011 وحركة تحرير السودان وحركات أخرى. على خلفية الأزمة المشتعلة في دارفور أصدر مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لويس مورينيو أوكامبو مذكرة اعتقال بحق الرئيس البشير (والتي تعتبر سابقة) متهماً إياه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنساتية.
[عدل]مشكلة الجنوب
أعلنت حكومة الإنقاذ الوطني تفعيل قانون الدفاع الشعبي الذي صدر عام 1984 ولم يتم تفعيله، وأنشأت قوات الدفاع الشعبي وقوامها من المتطوعين الذين استجابوا لإعلان الحكومة الجهاد ضد الحركات المتمردة وا فتتحت معسكرات التدريب التي تزايدت حتى غطت معظم أرجاء السودان وشارك مجندو الدفاع الشعبي في العمليات الحربية مع القوات المسلحة في عمليات حملت اسم “صيف العبور”.
وفي أغسطس 1991 وبعد سقوط نظام منغستو في إثيوبيا وانشقاق الحركة الشعبية، حاولت الحكومة الاستفادة من هذا الانشقاق فأجرت الاتصال منفردة مع لام أكول بوثيقة عرفت باسم “وثيقة فرانكفورت” والتي وقعت في يناير من عام 1992، إلا أن الحكومة السودانية أنكرتها بعد ذلك. وفي مايو 1992 وتحت رعاية الرئيس النيجيري إبراهيم بابنجيدا أجريت الجولة الأولى للمفاوضات في أبوجا، ثم الجولة الثانية في مايو من عام 1993، ولكن لم تسفر هذه المفاوضات عن شيء. وتضاعفت الجهود الدولية من خلال “منظمة الإيغاد” إلى أن تم توقيع اتفاق اطاري يسمي “بروتوكول ماشاكوس” وذلك في يوليو من عام 2005 والذي أعطى للجنوب حكم ذاتي لفترة انتقالية مدتها 6 سنوات، وحق تقرير المصير وفرصة للجنوبيين لتفكير في الانفصال، كذلك أعطى الفرصة في بناء مؤسسات الحكم الانتقالية كنوع من الضمانات.
[عدل]اتفاقية نيفاشا
تم التوقيع على إتفاقية السلام الشامل في نيفاشا بين حكومة السودان ممثلة بنائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الدكتورجون قرنق دي مبيور، والتي وضعت حداً للحرب الأهلية الثانية في جنوب السودان ومنحت إقليم جنوب السودان حكماً ذاتياً ومشاركة في الحكم المركزي ونصت على تنظيم استفتاء حول الوحدة أو الاستقلال في العام 2011. كما تم التوقيع على الدستور الانتقالي الجديد في عام 2005.
[عدل]انفصال الجنوب

استمارة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان عام 2011 م
اجري استفتاء عام بتاريخ َ9 يناير / كانون الثاني 2011 أدلى فيها سكان جنوب السودان بأصواتهم، واقترعوا بنسبة كبيرة لصالح الانفصال.
وفي الساعة الثامنة والخمسة واربعون دقيقة من صباح يوم السبت التاسع من شهر يوليو / تموز عام 2011 أنزل علم جمهورية السودان من مدينة جوبا، عاصمة الجنوب ورفع علم الحركة الشعبية لتحرير السودان – الذي اختير ليكون علم الدولة الجديدة- إيذاناً بمولد دولة جنوب السودان، وبذلك يكون قد تم انجاز آخر خطوة من خطوات تنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل المبرمة بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان. وكان السودان أول من أعترف بالدولة الجديدة.
[عدل]الانتخابات السودانية العامة (2010)

أحد مراكز التسجيل للانتخابات في الخرطوم، 2009 م
آخر انتخابات تمت بموجب اتفاقية نيفاشا شارك فيها مليون ناخب و14 الف مرشح واتسمت بالتعقيد والتركيب. كانت مركبة لأنه تم انتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء المجلس التشريعي المركزي والمجالس الإقليمية والولاة في وقت واحد. وكانت معقدة حيث تم العمل بنظام الأغلبية البسيطة (حددت بنسبة 60%) إذا كان المرشح برلمانياً والأغلبية المطلقة إذا كان ينافس في منصب رئيس الجمهورية(أي أكثر من نصف الأصوات) وإلا يتم تنظيم جولة ثانية من التصويت. كما تم العمل بنظام التمثيل النسبي في البرلمان بحيث تفوز الاحزاب بعدد من المقاعد يتناسب وعدد الاصوات التي حصلت عليها.
[عدل]بنية الدولة

[عدل]نظام الحكم
السلطة التنفيذية: شكل الحكم في السودان حسب إتفاقية السلام الشامل في عام 2005 م، يتكون من ثلاثة مستويات في السلطة:حكم مركزي رئاسي على رأسه رئيس الجمهورية الذي يمثل رأس الدولة ورئاسة الحكومة (مجلس الوزراء) في الوقت نفسه، وحكم إقليمي يمثله ولاة الولايات (وعددها 17 ولاية) والحكومات الولائية، وحكم محلي يتمثل في المحليات المختلفة بالولايات (وعددها 176 محلية).
السلطة التشريعية : وتتمثل في برلمان مركزي يسمى المجلس التشريعي ثنائي المجلسين: المجلس الوطني ومجلس الولايات. ويتكون الأول من 349 عضو في الوقت الراهن (كان يتكون من 450 عضو قبل انفصال الجنوب، منهم 323 من حزب المؤتمر الوطني وذلك قبل شطب النواب الجنوبيين وعددهم 101 عضو منهم 99 من الحركة الشعبية) ومجالس تشريعية في الولايات.
السلطة القضائية: وتتكون من المحكمة العليا في المركز وبعض الولايات ومحاكم الاستئناف ومحاكم عامة، ومحاكم ابتدائية يطلق عليها اسم المحاكم الجزئية من الدرجة الأولى والدرجة الثانية والدرجة الثالثة والمنتشرة في كافة الولايات المختلفة، ومحاكم شعبية تسمى محاكم بالمدن والأرياف تضم زعماء القبائل وتطبّق العرف.[74]
[75] [76]
مقال تفصيلي :علم السودان
[عدل]العلم
يتكون علم السودان من ثلاثة مستطيلات : أعلاها أحمر اللون، يليه مستطيل أبيض اللون وثالث لونه أسود إلى جانب مثلث أخضر.

علم السودان في شكل خارطة للسودان
تم تفسير الألوان الأربعة للعلم على النحو التالي: اللون الأحمر ويرمز لدماء شهداء الوطن، وأما اللون الأبيض فهو رمز نقاء السريرة ونبل الطباع، والسلام والوئام، واللون الأسود هو اللون الذي اشتق منه اسم بلاد السودان ويجسد الشجاعة والاعتزاز بالوطن والتراث ويرمز أيضاً للانتماء إلى القارة السمراء والأخضر يرمز إلى خصوبة الأراضي الزراعية. والعلم في مجمله يتبع خط القومية العربية. [77]
مقال تفصيلي :النشيد الوطني السوداني
[عدل]النشيد الوطني
كُتبت كلمات النشيد الوطني السوداني الحالي لتكون نشيداً لقوة دفاع السودان وهي نواة الجيش السوداني والتي تأسست في عام 1955 إبان فترة الحكم الذاتي التي سبقت إعلان الإستقلال. وقد ألف الكلمات الشاعر أحمد محمد صالح المولود في عام 1896 والمتوفي في عام 1971 م ووضع الحانه الموسيقار احمد مرجان المولود في عام 1905 م، والمتوفي في عام 1975 م، وأطلق عليه رسمياً اسم “السلام الجمهوري”.
مقال تفصيلي :شعار السودان
[عدل]الشعار
الشعار الرسمي للسودان هو صقر الجديان أو الطائر الكاتب Secretary Bird الذي يظهر وهو ناثر جناحيه إلى أعلى من جهة اليمين واليسار، وموجه رأسه نحو اليسار، بينما تظهر ريشات رأسه منفوشة إلى الخلف، ويتوسط صدره درع وطني تقليدي من الجلد، وتوجد فوق رأسه ما بين الجناحين لفافة مفتوحة مكتوب عليها شعار ” النصر لنا” باللغة العربية بينما تظهر لفافة أخرى مماثة في قاعدة الشعار مكتوباً عليها “جمهورية السودان” باللغة العربية.
[عدل]الأعياد والعطلات الرسمية
التاريخ ‘المناسبة
1 يناير / كانون الثاني رأس السنة الميلادية عيد الاستقلال
7 يناير / كانون الثاني عيد الميلاد المجيد حسب الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية
30 يونيو / حزيران ذكرى ثورة الإنقاذ
30 يوليو / تموز عيد الشهداء
25 ديسمبر/ كانون الأول عيد الميلاد المجيد حسب الكنائس الغربية
1 محرم رأس السنة الهجرية
12 ربيع الأول المولد النبوي الشريف
27 رجب الإسراء والمعراج
1 شوال عيد الفطر
10 ذو الحجة عيد الاضحى
مقال تفصيلي :القوات المسلحة السودانية

ضباط سودانيون مع ضابط أمريكي أثناء مناورات النجم الساطع، عام 1981

معركة كرري
[عدل]الجيش
تم إنشائه في العام 1925 وشاركت وحدات منه في الحرب العالمية الثانية، وله عقيدة قتالية تقوم على اساس الدفاع عن الوطن والحفاظ على سيادته ووحدته الوطنية ويقوم بمهام مدنية تتمثل في تقديم المساعدات أثناء الكوارث الطبيعية وحفظ الأمن في حالة الأوضاع الأمنية المضطربة.سن الخدمة العسكرية 18 عام.
[عدل]النشاط السياسي للجيش السوداني
لم يكن الجيش السوداني غائباً عن المسرح السياسي حيث استولى على السلطة في السودان أربع مرات بنجاح وهي فيما عدا المحاولات الفاشلة:
الأولى في 17 نوفمبر / تشرين الثاني 1958 م، بقيادة الفريق إبراهيم عبود
الثانية في 25 مايو / أيار 1969 م، بقيادة العقيد جعفر نميرى
الثالثة في 6 أبريل / آب 1985 م، عندما تم تكليف المشير عبد الرحمن سوار الذهب وزير الدفاع حينذاك برئاسة مجلس عسكري مؤقت لحكم السودان بعد الانتفاضة
الرابعة في 30 يونيو / حزيران 1989م، بقيادة العميد عمر البشير الرئيس الحالي للسودان.
[عدل]العمليات الخارجية للجيش السوداني
لعب الجيش السوداني أدواراً إقليمية ودولية، فقديما شاركت وحدات سودانية ضمن الجيش المصري في حروب محمد علي باشا خديوي مصر في سنتي 1854 م، و1856 م، في القرم إلى جانب تركيا، ثم في المكسيك سنة 1862 م، عندما طلبت كل من فرنسا وإنجلترا واسبانيا من خديوي مصر إرسال فرقة من السودانيين لحماية رعاياها ضد العصابات المكسيكية. وفي الحرب العالمية الأولى أرسلت بريطانيا فرقتين من الجنود السودانيين إلى جيبوتي بناء على طلب من فرنسا لتحل محل الجنود السنغاليين هناك. [78]
في سنة 1925 م، تم تأسيس قوة دفاع السودان نواة الجيش السوداني الحالي واشتركت في العمليات الحربية في الحرب العالمية الثانية حيث قاتلت ضد الإيطاليين في إريتريا وإثيوبيا واوقفت تقدمهم في جبهتي كسلا والقلابات، وأبلت بلاء حسناً في معركة كرن في إريتريا، كما شاركت في حملة الصحراء الغربية لدعم الفرنسيين حيث رابطت في واحتي الكفرة وجالو في الصحراء الليبية بقيادة القائد البريطاني أرشيبالد ويفل، وفي العلمين لوقف تقدم الجنرال الألماني رومل الملقب بثعلب الصحراء، كما شاركت في حرب فلسطين عام 1948 م، بحوالي 250 جندي. [79] وفي حرب أكتوبر / تشرين الأول 1973 م، ارسلت الحكومة السودانية قوة قوامها لواء مشاة إلى شبه جزيرة سيناء. وشاركت القوات المسلحة السودانية أيضا في عمليات دولية تصب في مساعي حفظ السلام والاستقرار كما في الكونغو البلجيكي عام 1960 وفي تشاد عام 1979 وفي ناميبيا في 1989 م، وفي لبنان ضمن قوات الردع العربية لحفظ السلام تحت لواء جامعة الدول العربية، وشاركت في عملية إعادة الحكومة المدنية في جمهورية جزر القمر حيث ساهمت قوات المظليين السودانية فى استعادة جزيرة انجوان و تسليمها لحكومة جزر القمر عام 2007 م. [80]
[عدل]تنظيم الجيش السوداني
ومن الناحية التنظيمية تتكون القوات المسلحة السودانية من ستة قيادات إقليمية هي:
القيادة الشرقية في القضارف
القيادة الغربية في الفاشر
القيادة الوسطى في الأبيض
القيادة الشمالية في شندى
القيادة الجنوبية وكانت في جوبا قبل انفصال الجنوب في عام 2011م،
[عدل]التدريب
تتولى جامعة كرري للتقانة العسكرية (الكلية الحربية) في منطقة وادي سيدنا -التى تقع شمال مدينة امدرمان- مهمة التدريب والتعليم للطلبة الحربيين السودانيين ولطلبة حربيين من بلدان أخرى عربية وأفريقية مثل اليمن والصومال وكينيا والإمارات العربية المتحدة وبوركينا فاسو وتشاد وإثيوبيا وإريتريا وأوغندا غيرها، وذلك لسمعتها العسكرية الجيدة حيث تخرج منها في عام 1982 م، ستون (60) ضابطاً يوغندياً كمساهمة من السودان في إعادة بناء الجيش الأوغندي بعد الإطاحة بالرئيس اليوغندي السابق الجنرال عيدي أمين دادا. [80]
الكليات والمعاهد العسكرية الأخرى المتخصصة:
الكلية البحرية
معهد التوجيه المعنوي والخدمات
معهد سلاح المهندسين
أكاديمية نميري العسكرية العليا
كلية القادة والأركان المشتركة
معهد المشاة – جبيت
المعهد العسكري للعلوم الإدارية
معهد ضباط الصف – جبيت
مركز التدريب المهني العسكري
[عدل]التصنيع الحربي
تقوم القوات المسلحة السودانية بإنتاج عدد كبير من اسلحتها بنفسها عبر هيئة التصنيع الحربي تشمل صناعات حربية خفيفة كالذخائر والمدافع الرشاشة مثل (الكرار والخواض)و صناعات ثقيلة كالمركبات المصفحة والراجمات وغيرها.
فروع القوات المسلحة السودانية عدد الأفراد تاريخ تأسيس
الجيش 109,300 1954
الاحتياطي 85,000 1954
السلاح الجوي السوداني 13,000 1958
القوات البحرية السودانية 42,000 1960
الدفاع الشعبي 17,500 1992
* المجموع 211,800 –
المصدر: المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية
وزارة الدفاع، الخرطوم[81]
أنظر أيضاً ملحق:قائمة الدول حسب العدد الإجمالي للقوات العسكرية
[78] [82]
[عدل]الشرطة الموحدة السودانية

غلاف جواز السفر السوداني البيومتري

شعار شرطة السودان
عرف السودان نظام الشرطة والأمن منذ مملكة كوش عندما كان حراس الملك يتولون مهمة الحفاظ على الأمن داخل أسوار المدن، وبسقوط آخر مملكة مسيحية على يد جيوش الفونج، تقلص دور الشرطة أمام نفوذ مشايخ القبائل حتى غزا محمد على السودان في سنة 1821 م، فأوكلوا أمر الأمن لقوتين عرفت إحداها باسم الجهادية والأخرى البشبوزق، وفي عهد المهدية حيث انقسمت إلى قوة مرافقين ومبشرين وملازمين وخيالة. [83]
[عدل]التأسيس
قام حاكم عام السودان ونجت باشا بتأسيس بوليس المديريات (المحافظات) واستعان أيضاُ بشيوخ القبائل لبسط الأمن والنظام في البوادي. وباستقلال السودان في 1956 م انضمت الشرطة السودانية إلى منظمة الإنتربول (البوليس الدولي).
[عدل]إعادة الهيكلة 1990
ابتداء من عام 1990 م، شهدت الشرطة تغييراً كبيراً في بنيتها حيث دمجت قوات وزارة الداخلية في قوة واحدة عرفت باسم الشرطة الموحدة، وتم تأسيس الشرطة الشعبية، وشرطة المنشآت الاقتصادية، وشرطة السياحة والآثار، وشرطة الطيران المدني، والشرطة الأمنية (شرطة لرقابة انضباط قوات الشرطة). وفي عام 1992 م، تم ترفيع كلية الشرطة وتغيير اسمها إلى أكاديمية الشرطة التي تم ضمها في عام 2000 م، إلى جامعة الرباط الوطني، وأصبحت قوة المطافيء مؤسسة جديدة باسم الدفاع المدني لتقديم الحماية المدنية للمواطنين في أوقات السلم والحرب. [83] ومن التطورات الأخرى إدخال العمل بالسجل المدني مشتملاً على الرقم الوطني، وكذلك تطبيق الرقابة الألكترونية للمرور وجواز السفر البيومتري.[84]
[عدل]الاقتصاد

مقال تفصيلي :اقتصاد السودان
يعتبر السودان من الأقطار الشاسعة والغنية بالموارد الطبيعية ممثلة في الأراضي الزراعية الخصبة، الثروة الحيوانية والمعدنية، الغابات والثروة السمكية والمياه الوفيرة. ويعتمد السودان اعتمادا رئيسيا على الزراعة حيث تمثل 80% من نشاط السكان إضافة للصناعة خاصة الصناعات التي تعتمد على الزراعة.
[عدل]الزراعة
مقال تفصيلي : الزراعة في السودان

مزارع النخيل التقليدية في ولاية نهر النيل
تمثل الزراعة القطاع الرئيسي للاقتصاد السوداني وسميت البلاد (سلة غذاء العالم) ومعظم الصادرات السودانية تتكون من المنتجات الزراعية مثل القطن، الصمغ العربي، الحبوب الزيتية واللحوم. بالإضافة للخضروات والفاكهة التي تصدر للدول الأفريقية والعربية. وتتوافر في السودان حوالي 84 مليون هكتار تم استغلال 18 مليون هكتار منها وتتميز بالخصوبة وقلة العوائق الطبيعية ووفرة مياه الرّي من أنهار وأودية وأمطار إلى جانب المناخ المتنوع ووجود الأيدي العاملة. وتساهم الزراعة بنحو 34% من إجمالي الناتج المحلي.
[85] ووفقاً لتقديرات منظمة الإتحادالعربي للصناعات الغذائية، يتمتع السودان بحوالي 46% من إجمالي الأراضي العربية الصالحة للزراعة البالغة مساحتها 471 مليون فدان تقريباً، مقابل 20% في الجزائر و 18% في المغرب و 10% في العراق.[86] [87]

إحدى آلات الحصاد بمشروع سكر كنانة في ولاية النيل الأبيض
[عدل]الثروة الحيوانية

رعي تقليدي في دار المناصير، ولاية نهر النيل
يشغل قطاع الثروة الحيوانية المرتبة الثانية في الاقتصاد السوداني من حيث الأهمية إذ يمتلك السودان أكثر من 130 مليون رأس من الماشية [88] وتمتلك الخرطوم وحدها أكثر من مليون رأس منها[89] بالإضافة إلى الثروة السمكية في المياه العذبة في الأنهار كالنيل والبحيرات كبحيرة النوبة والمياه المالحة كالبحر الأحمر. بالإضافة إلي الحيوانات البرية والطيور.
[عدل]الصناعة
تتركز الصناعة في السودان في الصناعات التحويلية والتي تعتمد على المنتجات الزراعية حيث تزدهر كل من صناعة النسيج والسكر والزيوت حيث تبلغ كمية إنتاج الزيوت حوالي 3 مليون طن والتي تتعامل مع زيوت بذرة القطن وعباد الشمس والفول السوداني والسمسم. بالإضافة للصناعات التحويلية الأخرى مثل صناعة (الإيثانول) في مصنع سكر كنانة. ويعتبر السودان أول دولة عربية منتجة للإيثانول، وقد بلغ إنتاجه حوالي 30 مليون لتر (عام 2011 م) غطى الطلب المحلي وتم تصدير جزء منه إلى دول الإتحاد الأوروبي والدول العربية. ويعتبر السودان ثاني أكبر منتج للإيثانول في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا “[90] كما انتعشت في السودان عدة صناعات خفيفة وثقيلة مثل صناعة تجميع السيارات بمصنع جياد بولاية الجزيرة وصناعة الطائرات في منطقة كرري وصناعة الحديد الصلب وكثير من الصناعات الخفيفة الأخرى [91].
[عدل]النفط
مقال تفصيلي : نفط السودان

مصفاة للنفط في السودان
كان العبء الثقيل الذي يشكله استيراد المواد البترولية على ميزان المدفوعات السوداني الذي أستمر طويلاً، من الأسباب الرئيسية التي جعلت الاهتمام بتشجيع الاستثمار في مجال النفط حيث وضعت الحكومة النفط ضمن المرتكزات الأساسية في إستراتيجيتها الاقتصادية وفتحت المجال للأستثمار مع عدد من الشركات الدولية العاملة في مجال النفط.
[عدل]التعدين
مقال تفصيلي :معادن السودان
تغطي المعادن حوالي 46% من مساحة السودان وتنتشر في مناطق البحر الأحمر وشرق السودان و صحراء بيوضة بشمال السودان وجبال النوبة، وتلال الأنقسا في جنوب شرق السودان، وسهول البطانة في الوسط، و شمال كردفان وتشمل المعادن: الذهب والفضة والنحاس والزنك والحديد و الكروم و المنغنيز والجبص والرخام وغيرها. وقد إزداد نشاط التنقيب التقليدي عن الذهب في الآونة الأخيرة في مختلف المناطق.[92] [93]
[عدل]الصادرات
كانت الصادرات السودانية تعتمد اعتمادا كبيرا على الإنتاج النفطي الذي وصل إلى 500 الف برميل يومياً قبل تراجعه بنسبة تصل إلى 75% بعد انفصال الجنوب، ويسعى السودان إلى تعويض هذا المصدر الهام لخزانة الدولة بتكثيف الاستكشافات النفطية في المناطق خاصة في الوسط والجنوب الشرقي وزيادة عمليات التنقيب عن الذهب وتطوير القطاع الزراعي والحيواني من خلال إدخال التقنيات الجديدة لرفع الإنتاجية وتحسين النوعية.
وقد وحظي القطن بعناية خاصة بسبب الطلب المتزايد عليه في الأسواق العالمية، كذلك الحال بالنسبة للصمغ العربي حيث يعتبر السودان الدولة الأولى لإنتاجه في العالم، ويتم تصديره إلى البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. ويحتل السكر مكانة هامة في قائمة الصادرات السودانية. وقد حقق السودان الاكتفاء الذاتي من السكر ويقوم حاليا بتصدير الفائض منه، فضلاً عن هذه المنتجات يصدر السودان الحبوب الزيتية، بذرة القطن، الخضر، الفاكهة، الماشية واللحوم.
بلغ حجم اجمالي عائدات الصادرات في عام 2010 م، حوالي 10,29 مليار دولار أمريكي. وتعتبر الصين حسب تقديرات 2010، من أكبر المستوردين للسلع السودانية المصدرة (بنسبة مئوية قدرها 68,3%) تليها اليابان (12,6%)، فالهند (5,8%).[94]
[عدل]الواردات
بلغ حجم الواردات السودانية في عام 2010 حوالي 9,176 مليار دولار أمريكي، وتتكون السلع المستوردة من المواد الغذائية والسلع المصنعة والمعدات والأجهزة النفطية والأدوية والمواد الكيميائية والملبوسات والقمح.وتأتي الصين في مقدمة الشركاء التجاريين في قطاع الواردات (بنسة 22% حسب تقديرات 2010) ومصر(7.3%) والمملكة العربية السعودية (6.5%) والهند (5.8%) ودولة الإمارات العربية المتحدة (5%) وكوريا (3,2%) واستراليا(2,7%).[94]
[عدل]الكهرباء
أما بالنسبة للكهرباء فإن إنتاج السودان وصل في عام 2010 م، إلى حوالي 4,314 كيلو وات في الساعة، بينما بلغ استهلاك الكهرباء حوالي 3,438 كيلو وات في الساعة.[94][94]
[عدل]الجغرافيا

[عدل]الموقع الجغرافي
من الناحية الجغرافية يقع السودان في شمال شرق أفريقيا ويحتل مساحة قدرها 1,865,813 كيلو متر مربع وهو بذلك ثالث أكبر بلد في أفريقيا بعد الجزائر والكونفو الديموقراطية، والثالث في العالم العربي بعد الجزائر والمملكة العربية السعودية، والسادس عشر على نطاق العالم (كان الأكبر مساحة في العالم العربي وأفريقيا قبل انفصال الجنوب في عام 2011، العاشر عالمياً، بمساحة قدرها 2 مليون كيلو متر مربع تقريبا).

البحر الأحمر • السعودية
(عرض المسطح المائي الفاصل 240 كم)

مصر ليبيا
إرتيريا شمال تشاد
شرق السودان غرب
جنوب
إثيوبيا جنوب السودان جمهورية أفريقيا الوسطى
[عدل]التضاريس

جبل الداير ،الغرب الأوسط
أراضي السودان بشكل عام عبارة عن سهل رسوبي منبسط ينحدر قليلاً من الشرق والغرب نحو الوسطوينحدر السهل بأكمله من الجنوب نحو الشمال، تتخلله مرتفعات تغطي أقل من نسبة 5% من مساحته الإجمالية.[95] وتتنوع تضاريس أرضه:
سهول غرينية في الوسط كسهول الجزيرة
صحاري مثل صحراء بيوضة وصحراء النوبة وصحراء العتمور
شبه صحاري في الشمال
السافانا الرطبة (الغنية بالحشائش) والجافة في الوسط والجنوب الأوسط والجنوب الشرقي،
سلسلة تلال التوائية في الشرق والشمال الشرقي مثل تلال البحر الأحمر، وجبال النوبة في كردفان وجبال الإنقسنا في ولاية النيل الأزرق
تلال منعزلة في مناطق متفرقة في الوسط مثل تلال القضارف في الشرق وجبل الداير في الغرب،
جبال بركانية منعزلة في أقصى الغرب والشرق مثل جبل مرة في دارفور وجبال التاكا وجبل توتيل في ولاية كسلا وجبل الميدوب في الركن الشمالي الغربي، بالإضافة إلى شريط ساحلي على البحر الأحمر.

[عدل]جيولوجية السودان

تم إعداد أول خريطة جيولوجية للسودان مع توصيف كامل لطبقات الصخور في عام 1911 من قبل عالم بريطاني هو مستر دون Dunn ، وجرت بعد ذلك عدة محاولات ودراسات من مصلحة المساحة الجيولوجيا السودانية بغرض تحديث خريطة دامن وعمل ملخص للتتابع الطبقي في السودان. وفي عام 2004 م تم عمل خارطة جيولوجية محدثة للسودان بالتعاون مع خبراء ألمان. وتم التعرف على اقدم الصخور في السودان التي ترجع إلى عصر ما قبل الكامبري.[96] [97]
تنتشر بالسودان صخور ما قبل الكامبري (Pre- Cambrian) الصلبة والتي تتكون من أحجار الجرانيت والنيس وتتواجد بشكل خاص في مناطق الجنوب الغربي والوسط والشمال الشرقي من السودان وتشكل حوالي٥٠% من الصخور السطحية التي حدثت نتيجة نشاط بركاني وتكّون صخور نارية وترسيبات معدنية مصاحبة للنشاط التكتوني الحراري منذ حوالي ٥٠٠ مليون سنة وهي فترة المنظومة الإفريقية [98]
ويسود مناطق شمال غرب السودان تتابع رسوبي قاري continental clastic يطلق عليه اسم الحجر الرملي النوبي ويرجع إلي العصر الطباشيري وله امتدادات في مصر و ليبيا و تشاد مكوّناً أكبر مخزن للمياه الجوفية في القارة الإفريقية.
وفي الجنوب الشرقي للسودان تنتشر رسوبيات العصرين الثالث Tertiary والرابع Quaternary المحتوية على معظمم المكونات النفطية في السودان وتعرف بترسيبات أم روابة (المتكونة من الرمال والطمي) وترسيبات القوز ( المتكونة من الرمال).
وتوجد في وسط السودان كتلة ضخمة من صخور فترة ما قبل الكامبري تفصل بين رسوبيات الشمال المشبعة بالمياه الجوفية عن الرسوبيات الجنوبية المحتوية على النفط. [99] وفي التخوم الجنوبية للسودان وعلي الحدود مع اثيوبيا توجد صخور بركانية بازلتية تكونت في العصر الثالث. [100]
[عدل]الأنهار ومصادر المياه
تشق أراضي السودان أنهار ووديان وخيران وروافد مائية عديدة، موسمية ودائمة، أشهرها نهر النيل الذي يشكل أهم ظاهرة جيمورفولوجية في السودان. وتتنوع مصادر المياه في السودان بتنوع تضاريسه ومناخاته، وتتكون الموارد المائية في السودان من مياه الأنهار ومياه الأمطار والمياه السطحية والمياه الجوفية.
[عدل]نهر النيل
إذ يمتد إلى حوالي 1700 كيلومتر من الجنوب إلى الشمال كما يغطي حوض النيل وروافده في السودان حوالي 2.5 مليون هكتار.[95][101]
وتشمل روافد النيل:

صحاري السودان، شرق السودان
النيل الأبيض
النيل الأزرق
عطبرة
ستيت
الدندر
بحر سلام
الرهد
تقع على النيل شمال الخرطوم شلالات النيل الستة التي تبدأ بالشلال الثاني في حلفا(الشلال الأول في أسوان بمصر) وتنتهي بشلال السبلوقة شمال الخرطوم. وعليه وبحيرات(صناعية) مثل بحيرة النوبة في أقصى شمال السودان وغيرها من البحيرات الصناعية خلف السدود والخزانات.
تقدر حصة السودان من مياه النيل بـ 18.5 مليار متر مكعب في العام يستغل السودان منها حاليا حوالي 12.2 مليار متر مكعب في العام بينما تبلغ الكمية الإجمالية لنهر النيل ورافديه الرئيسين، النيل الأزرق والنيل الأبيض وأنهار عطبرة والرهد والدندر حوالي 50 مليار متر مكعب.
[عدل]الأنهر الموسمية
بالسودان عدد من الأنهر والأودية الموسمية مثل:
نهر القاش
خور طوكر
خور أبو حبل
خور بركة
نهر بحر العرب
وأخرى جافة كوادي هور ووادي الملك ووادي المقدم، إلى جانب عدد من البحيرات مثل بحيرة أبيض والبرك والمستنقعات والخيران الموسمية الصغيرةالتي تفيض بالمياه أثناء الموسم المطير في الصيف.
تتجمع في هذه المجاري الموسمية وفي أودية السهول الوسطى وعددها حوالي 40 وادي وكميتها السنوية من المياه حوالي 6.7 مليار متر مكعب، والمياه المتجمعة في الحفائر (مستنقعات صناعية) وعددها 840 حفير تحتوي على 26 مليون متر مكعب من المياه.
[عدل]المياه الجوفية
تنتشر المياه الجوفية في أكثر من 50% من مساحة السودان. ويقدر مخزونها بنحو 15,200 مليار متر مكعب، يأتي حوالي 28% منها من حوض النوبة و20% من حوض أم روابة في ولاية شمال كردفان. وما يستغل من هذه المياه يبلغ حوالي 1.3 مليار متر مكعب فقط.[85] وهناك أيضاً حوض البقارة في ولاية جنوب دارفور.
[عدل]المناخ

خريطة فضائية (من القمر الصناعي) للسودان
يقع السودان في المنطقة المدارية وتتنوع فيه الأقاليم المناخية على النحو التالي:
المناخ الصحراوي الحار في شمال السودان.
مناخ البحر الأبيض المتوسط على ساحل البحر الأحمر ومنطقة جبل مرة في دارفور،
المناخ شبه الصحراوي في شمال أواسط السودان،
مناخ السافانا الفقيرة في جنوب أواسط وغرب السودان
مناخ السافانا الغنية في التخوم الجنوبية للسودان.[101]
ويتسم المناخ المداري بارتفاع درجة الحرارة في معظم أيام السنة، خاصة في الصيف ويتدرج من مناخ جاف جداً في أقصى الشمال، إلى حار ماطر في الصيف ومعتدل في الشتاء في مناطق السافانا في الوسط وشبه رطب في أقصى جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، وحار جاف صيفاً، ممطر بارد شتاء على ساحل البحر الأحمر ومنطقة جبل مرة.
وتتراوح معدلات الأمطار السنوية ما يقارب الصفر في أقصى الشمال، حيث تتساقط الأمطار في تلك المناطق مرة كل خمس أو ست سنوات، إلى 500 مليمتر إلى 1000 مليمتر في مناطق الوسط والجنوب الغربي.[7]

طائر يطير فوق مياه النيل الأبيض

سهل البطانة في الصيف، وسط السودان
[عدل]الغطاء النباتي
يشمل ذلك الغابات والمراعي وتبلغ المساحة الإجمالية للغابات والمراعي في السودان نحو 121.8 مليون هكتار، منها حوالي 71 مليون هكتار للغابات، أي ما يعادل 28% من مساحة السودان الكلية. [85]
[عدل]السكان

مقال تفصيلي :سودانيون

التطور الديمغرافي في السودان

الهرم السكاني في السودان
السودانيون هم مجموعات من القبائل العربية والأفريقية والنوبية والبجا مع وجود أقليات تركية ومصرية وليبية وغجرية (حلب)وأثيوبية وأريتيرية وهندية وتمثل 600 عرقية وقبيلة مختلفة[102][103][104].

السودان، الكثافة السكانية (شخص لكل كيلومتر مربع).
الأديان في السودان [105]
قائمة الأديان النسبة المئوية
مسلمون سنة

96%
المسيحيون

4%

احتفال نوبي

أهالي الشمال

بدو في السودان

البجة في الشرق

الرشايدة
[عدل]التعداد السكاني بعد الانفصال
عدد السكان: 33.419.625 نسمة
عدد السكان مقارنة بدول العالم: الترتيب 35 عالمياً، 3 عربياً، 9 أفريقياً.
الزيادة في عدد السكان بين إحصاء عامي (1993 -2008م): 52%
تنوع الاعمار:
* الفئة العمرية (0-14): 43.2%
* الفئة العمرية (15-65): 53.4%
* الفئة العمرية (+65): 3.4%
متوسط العمر الكلي: 59 سنة
* • رجال: 58 سنة
* • نساء : 61 سنة
معدل نمو السكان: 2.8%
الكثافة السكانية في كلم2:
* (2-3) في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية.
* (218 -230) في مناطق (العمل/ السافنا الغنية).
متوسط حجم الأسرة: 5 – 6 أشخاص
معدل الوفيات (لكل 1000): 16.7
* • رجال: 17.21
* • نساء: 16.3
معدل الهجرة: 0.29 / 1000
التحضّر• معدل التحضّر: 32.9%
• سكان الحضر: 49%
• خدمات الصرف الصحي المحسن في الحضر: 55%
معدل وفيات الأمهات لكل مائة الف حالة ولادة:215 حالة وفاة
معدل وفيات الأطفال أقل من 5 سنوات لكل مائة ألف ولادة حية: 105 حالة وفاة
معدل وفيات الرضع لكل مائة ألف ولادة حية: 71 حالة وفاة
معدل الخصوبة: 3.9%
معدل انتشار الأيدز: 0.67%
[بحاجة لمصدر]
[عدل]اللغات الأساسية
اللغة الرسمية والرئيسية هي اللغة العربية بالإضافة إلى بعض اللغات المحلية التي تصل إلى أكثر من 300 لغة منها لغات البجا في شرق السودان وتشمل اللغة التجرية والبداويت وهذه تشمل (البني عامر والهدندوة والحلنقة والبشاريين والأمرار). واللغات النوبية في شمال السودان من مدينة دنقلا وحتى مدينة اسوان في جنوب مصر وتشمل ( الدنقلاوية والحلفاوية ). ولغات غرب السودان ومنها الجور والفلاتة، والهاوسا والزغاوة والفور والداجو والمساليت. وتتفرع اللغة العربية إلى لهجات عدة منها لهجة الجعليين والبقارة والشكرية وغيرهم.
[عدل]الأديان

المسجد العتيق في وسط الخرطوم

سيدة سودانية
الإسلام ويدين به 96% من السكان في ولايات السودان المختلفة، وأغلبهم يتبع مذاهب السنة وبشكل خاص المذهب المالكي. كما يشتهر السودان بوجود العديد من الطرق الصوفية مثل القادرية والسمانية والبرهانية والتيجانية والطريقة الختمية بالإضافة إلى الطرق السودانية الصرفة مثل الأنصار، وصلت الفتوحات الإسلامية السودان عن طريق مصر إلى الشمال وعبر البحر الأحمر إلى الشرق ومن المغرب وشمال أفريقيا نحو الغرب، إلا أن هذه الفتوحات عجزت عن التوسع في جنوب السودان لوعورة الطرق وصعوبة الوصول إليه.
المسيحية ويدين بها حوالي 4% من السكان وتتوزع على أقليات صغيرة من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية والأرمنية وبعض الكاثوليك والبروتستانت واتباع الكنيسة الإنجيلية. ويتمركز المسيحيون في مدن مثل الخرطوم والقضارف والأبيض.
[عدل]المطبخ السوداني

تقدم معظم الاكلات السودانية مع رغيف الخبز في المدن أو مايقابله في الأرياف من كِسرة أو قُرّاصة أو عصيدة:
الكِسرة: وهي شرائح كبيرة ورقيقة تصنع من عجين الذرة المخمرة في سائر السودان أو من القمح في الولايات الشمالية.
القُراصة: وهي أقراص أكثر سمكاً من الكِسرة وأصغر حجماً، أشبه بالبان كيك الأمريكي من حيث الشكل، وتصنع من دقيق القمح وهي طعام أهل الشمال، ولكنها تأكل أيضاً في سائر أنحاء السودان.
العصيدة: وتصنع من دقيق الذرة أو الدخن أو القمح، وهي طعام أهل الغرب، ولكنها تستخدم بكثرة في مختلف مناطق السودان خاصة في إفطار رمضان ومناسبات أخرى كحفلات الزفاف.
[عدل]الأطباق المشهورة
الفول المصري ويسود وجبتي الافطار والعشاء في المدن.
المُلاح ويصنع من الخضروات مثل البامية والملوخية والرِجْلَة والبطاطس والقرع واللحوم بمختلف أنواعها خاصة لحم الضأن أو من البقوليات كالبازلاء والفصوليا والعدس.
ويتم إعداد طبق المُلاح بطريقتين إحداهما تُعرف بالملاح الـمَفْرُوك وهو الذي تفرك فيه الخضروات بالمفراكة مع مكونات أخرى مثل البصل والزيت والتوابل، حتى تكون لزجة الملمس وتسمى في هذه الحالة لايُوقْ. من أشهر هذه الأطباق ملاح الوَيكَة الذي يُصنع من خضار البامية المجففة وهو وجبة واسعة الانتشار في السودان. ويمكن أن يضاف إليها اللبن الرائب فيصبح الطبق مُلاح روب، وإذاأضيفت إليه صلصة الطماطم يسمى مُلاح نَعِيممِيّه.وهناك مُلاح التَقَلِيّه وهو يصنع من اللحم المجفف الذي يُعرَف بـالشَرْمُوطْ أو القديد المضافة إليه صلصة الطماطم.أما أشهر أطباق المُلاح الطبيخ فهي مُلاح البطاطس أو الرجلة أو القرع أو البامية.
اللحوم المشوية خاصة لحوم الضأن والبقر ولحم الجمال، وهذا الأخير لا يؤكل الا على نطاق ضيق في المناطق التي تربى فيها الإبل مثل منطقة البطانة وشرق السودان.
الكَمُونِيّة أو الجَقاجِق ويصنع بطهي أمعاء وأحشاء الضأن والبقر بالإضافة إلى الرئة وتسمى باللهجة السودانية الفَشْفَاشْ.
أم فِتْفِتْ وهي الكرش وتؤكل نيئة بعد تنظيفها وإضافة قطع من الكبد إليها ورشّها بالليمون والفلفل الحار.
خلافاً لذلك توجد هناك أنواع كثيرة من الأطباق. فالمطبخ السوداني غني بالمأكولات من فطائر ومشويات وحلويات ومشروبات، وذلك لتنوع الثقافات المحلية والتداخل مع الثقافات المجاورة كالمصرية والإثيوبية، وهو بشكل عام متأثر بمطبخ البحر الأبيض المتوسط وشرق أفريقيا.

“الجَبَنَة”، مشروب القهوة السوداني
[عدل]المنبهات والمكيفات
القهوة من المشروبات واسعة الانتشار في السودان وتسمى الجَبَنَهْ وتشتهر في شرق السودان حيث تعتبر جزء مهم من حياة السكان هناك، وفي المدن والمناطق الحضرية حيث تشرب القهوة في المقاهي ولدى بائعات الشاي.
ينتشر بشكل كبير في مختلف مناطق السودان خاصة في غرب السودان بين قبائل البقارة وفي المدن. وتوجد اندية خاصة لشرب الشاي وسط قبائل البقارة تعرف بأندية البرامكة تيمناً (بـالبرامكة في عهد الخلافة العباسية)، حيث يتم تناول الشاي مع القاء القصائد والأشعار التي تتغني بشربه وتمجيده وهجاء من لا يحب شربه ويُعرف بالكَمْكَلِي. وقد يضاف الحليب إلى الشاي خاصة عند تناوله صباحاً.
السعوط أو التمباكوهو تبغ معالج محلياً ويتعاطى في الفم بوضعه تحت بطانة الشفة السفلى أو اللسان لفترة قبل بصقه.
السجائر البرنجي من أكثر منتجات صناعة التبغ السودانية رواجاً.
الشيشة وقد انتشرت في الآونة الأخيرة خاصة في المدن والمناطق الحضرية.
[عدل]المشروبات
وهناك مشروبات سودانية خالصة تقدم في مناسبات معينة أبرزها مشروب الحلو- مر الذي يصنع من رقائق تصنع من عجين دقيق الذرة والتوابل والتمور الذي يتم طهيه وتجفيفه وإضافة الماءإليه ثم تصفيته ليصبح مشروباً سائغ المذاق مثل التمر هندي، إضافة إلى مشروب الأبْرِيهالذي يصنع من رقائق رفيعة جداً من الدقيق المحلي المخلوط بتوابل معينة للنكهة، ويتم تناوله في الإفطار خلال شهر رمضان. ومن المشروبات المنعشة في السودان عصير الليمون والذي تقدمه العائلة عادة لزوارها وضيوفها ومشروب الكركديه الذي يقدم بارداً أو ساخناً وعصائر الفواكهة المختلفة مثل المانجو والجوافة والجريب فروت والبرتقال وغيرها.
وتشرب المَرِيسَة (وهي من المشروبات الكحولية المحلية المصنوعة بتخمير الذرة) في منطقة جبال النوبة، إضافة إلى مشروب العَرَقِي المصنوع من تقطير التمر أو الفواكه الأخرى كالموز أو الحبوب.
يحظر قانون العقوبات السوداني صناعة وتعاطي الخمور والمواد المسكرة والمخدرة على مختلف أنواعها أو الإتجار فيها أو توزيعها أو نقلها.
[عدل]النقل والمواصلات

[عدل]النقل البري
[عدل]السكة حديد

قاطرات في محطة كوستي، ولاية النيل الأبيض

السودان من أوائل البلدان التي استخدمت السكة حديد
بدأ إنشاء السكك الحديدية عام 1875 م من مدينة وادي حلفا إلى الخرطوم على يدالقوات البريطانية المصرية الغازية لنقل الجنود والعتاد في طريقهم نحو الخرطوم للقضاء على الدولة المهدية، ثم توالى بعد ذلك خلال الحقبة الاستعمارية وفترة ما بعد الاستقلال مدّ خطوط السكك الحديدية إلى مختلف أنحاء شمال السودان وحتى مدن نيالا في جنوب دار فور والروصيرص بجنوب النيل الأزرق ومدينة واو، في منطقة بحر الغزال بجنوب السودان، بلغ طول الخطوط الحديدية 4578 كيلومتر ولم يزداد الطول منذ نهاية حكم الفريق عبود في الستينات.
وتمتلك هيئة سكك حديد السودان حاليًا 130 قاطرة سفرية، وعدد 54 قاطرة مناورة، وحوالي 4187 عربة نقل للبضائع، 910 خزان نقل زيوت، 167 عربة ركاب[106]. وتتمتع هيئة سكك حديد السودان بعضوية الاتحاد العالمي للسكك الحديدية (UIC) كما أنها من الأعضاء المؤسسين لاتحاد سكك حديد أفريقيا (UAR). ولها علاقات جيدة مع كثير من مؤسسات السكك الحديدية العالمية، وتربطها بروتوكولات تعاون مع الكثير منها[107].
[عدل]الجسور والطرق القومية
توجد في السودان شبكة من الجسور والطرق القومية للسيارات، وتبرز أهميتها في مواسم الأمطار حيث تتحول التربة في معظم مناطق السودان خاصة حزام السافانا في الوسط إلى أوحال لزجة يتعذر معها التنقل في بين الحضر والبوادي لولا هذه الطرق المعبّدة، وكذلك الحال في المناطق الصحراوية حيث تعوق الرمال والصخور الحركة خارج الطرق المعبدة.
[عدل]الجسور
وتشمل الجسور والتي يطلق عليها في السودان اسم كباري (المفرد كبري) في العاصمة المثلثة الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان كلاً من كباري النيل الأبيض القديم، والنيل الأبيض الجديد(الإنقاذ)، والنيل الأزرق القديم، والمك نمر، وشمبات، والحلفايا، والجريف المنشية، وتوتي. وأما جسور الولايات فتشمل: كباري المشير البشير شندي-المتمة، وكوستى الجديد، وعطبرة-الدامر، وعطبرة الجديد، وأم الطيور- العكد، ودنقلا-السليم، والدبة، وأرقو، ومروي، ورفاعة، وحنتوب.كبرى الدويم .
[عدل]الطرق القومية
أهم الطرق السريعة: طريق شريان الشمال الرابط بين أمدرمان ودنقلا وطريق أم الطيور(الدامر) مروي وطريق الإنقاذ الرابط بين الخرطوم ودارفور وطريق التحدي الخرطوم بورتسودان وطريق الخرطوم مدني سنار كسلا وطريق الخرطوم كوستي الأبيض.
أما الطرق الدولية فتربط بين السودان ومصر وإريتريا واثيوبيا.
[عدل]النقل الجوي

طائرة سودانير، الخطوط الجوية السودانية ،الناقل الوطني للسودان

طائرة فوكر تابعة للطيران السويسري في مطار كسلا، 1935
تم إنشاء شركة الخطوط الجوية السودانية في عام1947 حيث يمثل النقل الجوى عنصرًا هاما من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبرامج تنمية السياحة والصادرات والاستثمارات والتنمية العمرانية وربط المناطق الداخلية ببعضها، وكذلك ربط السودان بالعالم الخارجي. ويمتلك السودان 121 مطار منها 7 مطارات دولية أبرزها مطار الخرطوم الدولي. حسب سجلات عام 2009 م، مما يجعلها الدولة 49 بعدد مطاراتها.[108][109] أنظر ملحق:قائمة مطارات السودان
[عدل]النقل البحري

رافعة بأحد أقسام ميناء بورتسودان، ولاية البحر الأحمر
هو مصدر نقل مهم للسودان، ويربط السودان بالبلدان المجاورة ويوصل الصادرات السودانية إلى جميع أنحاء العالم. وهناك حوالي 7 موانئ بحرية في السودان:
ميناء بورتسودان ويختص بمناولة البضائع العامة والزيوت والمولاس وصادرات المواشى والسلع المصبوبة مثل: المحاصيل والأسمنت والقمح والسماد.
الميناء الجنوبي ويختص بمناولة الحاويات والغلال.
الميناء الأخضر لبضائع الصب الجاف والبضائع العامة.
ميناء الخير وهو خاص بمناولة المشتقات البترولية.
ميناء الأمير عثمان دقنة مخصص لحركة بواخر الركاب والأمتعة الشخصية. وميناء العربات وبواخر المواشي والبضائع العامة.
ميناء أوسيف لتصدير خام الحديد والمعادن.
[عدل]النقل النهري

عبارة نيلية
وهو من أهم وسائل النقل نظراً لوجود العديد من الأنهار صالحة للملاحة في السودان. وتعد مجاري الأنهار خاصة نهر النيل، من أهم وسائل السياحة النهرية، ويربط السودان بكل من مصر عن طريق مدينة وادي حلفا، ودولة جنوب السودان عن طريق مدينة كوستي.
[عدل]السياحة

فندق برج الفاتح، بالخرطوم
مقال تفصيلي :السياحة في السودان
يزخر السودان بالكثير من المقومات السياحية وعلى مختلف أنواعها وذلك لتنوع بيئاته الجغرافية والتاريخية والثقافية. ففي الشمال توجد آثار الممالك النوبية القديمة التي تعتبر مهد حضارة بشرية حيث الإهرامات والمعابد الفرعونية، وفي الشرق حيث تتلاطم امواج مياه البحر الأحمر بالبر السوداني توجد الجزر المرجانية الفريدة التي تشكل موطناً للأسماك الملونة وجنة لهواة الغطس في مياه البحار، وفي الغرب تمتد الصحارى الرملية بلا نهاية، وتسمق القمم البركانية في جو شبيه بأجواء البحر الأبيض المتوسط، وفي الجنوب والجنوب الشرقي ترتع قطعان الغزلان والفيلة والأسود وسط اسراب الطيور. فضلاً عن ذلك توجد السياحة الثقافية المتمثلة في فعاليات القبائل والأثنيات المتعددة وما تقدمه من نماذج موسيقية وأزياء تقليدية.
[عدل]الآثار السياحية التاريخية
تنتشر في السودان الآثار التاريخية التي تعكس الحضارات المختلفة التي مرت على البلاد بدءأمن آثار النوبة في الشمال وآثار سلطنة الفور في الغرب والفونج في الوسط ثم الآثار الاستعمارية والمهدية في سائر أنحاء السودان.
[عدل]الأهرام وآثار النوبة

أهرام مروي

الكشك الروماني في النقعة
في السودان حوالي 220 هرماً وهو عدد أكبر من الأهرام المصرية. وتوجد بالولاية الشمالية وتبعد عن الخرطوم 500 كيلومتر، وهي من أقدم الاهرامات في وادى النيل هي التي أقامها الحكام الكوشيون. وإلى جانب الإهرامات توجد عدة معابد قديمة منها معبد الأسد أبادماك ومعبد آمون والكشك الروماني وكلها تقع في مدينة النقعة إضافة إلى منطقة المصورات الصفراء وبها بعض الأثار النوبية القديمة.
مقال تفصيلي :مملكة كوش
مقال تفصيلي : أهرامات مروي
[عدل]آثار سواكن

بوابة كتشنر في سواكن
مدينة تاريخية قديمة في شرق السودان على ساحل البحر الأحمر بنيت علي جزيرة مرجانية ويحيط بها سور له خمس بوابات. تتميز مبانيها القديمة بالزخارف والنقوش الجميلة. وتوجد علي بعد ميلين منها ثمانية أبراج أثرية للمراقبة. زارها الكثير من الرحالة العرب مثل ابن بطوطة والأوروبيين كصامويل بيكر كما زارها عدد من القادة والزعماء منهم خديوي مصر عباس حلمي الثاني، واللورد ألينبي.
مقال تفصيلي :سواكن (مدينة)
[عدل]المناطق السياحية الطبيعية
[عدل]شواطئ البحر الأحمر
التي تمتاز بنقاء المياه وخلوها من التلوث البحري [110][111] وشفافيتها وتستقطب حاليا جزءا كبيرًا من السواح خاصة محبى البحر ورياضة الغطس تحت الماء والرياضات المائية الأخرى، وتزخر بالشعب المرجانية كما توجد به جزيرة سنقنيب وهي الجزيرة الوحيدة بالبحر الأحمر التي تكتمل فيها دائرة الشعاب المرجانية الحلقية “الأتول” [112] [113]،والحافلة بالأحياء المائية.
مقال تفصيلي : جبل مرة
[عدل]جبل مرة

بحيرة بركانية فوق فوهة جبل مرة
يعتبر جبل مرة منطقة جذب سياحي في إقليم دارفور، ويتميز بتنوع نباتاته، والحياة البرية فيه، إضافة إلى وجود فوهة بركانية فوق قمته بها بحيرتان. ومحمية تعتبر واحدة من أكبر تجمعات تكاثر الطيور المستوطنة بالسودان والطيور المهاجرة إليه، خاصة الإوز والبط والحبارى واللقالق. وتتوفر فيه مياه كبريتية ومناطق تصلح لهواة التصوير وهواة المغامرات والطبيعة الوعرة. [114].
[عدل]شلال السبلوقة
يعتبر شلال السبلوقة الواقع في ولاية نهر النيل مقصدًا للسياح العرب والأجانب وذلك لطبيعة المنطقة الجبلية ويبعد حوالي 80 كيلو متر من العاصمة الخرطوم.
مقال تفصيلي : حظيرة الدندر

الزرزور من الطيور المستوطنة في السودان
[عدل]الحظائر والمحميات الطبيعية
توجد في السودان عدة محميات طبيعية تتنوع فيها الحياة البرية والنباتية والمناخات وتشكل مقصداً للباحثين والسياح والمهتمين بالحياة البرية حيث تستوطن فيها أنواع كثيرة من الحيوانات البرية والطيور والحشرات إلى جانب الأنواع المختلفة من النباتات بما فيها الأشجار والشجيرات والأعشاب.ومن أبرز المحميات : حظيرة الدندر في جنوب شرق السودان ومحمية الردوم في جنوب غرب دارفور وغابة امبارونة في ولاية الجزيرة وغابة السنط في ولاية الخرطوم. [85]

الغزال من الحيوانات المستوطنة في السودان
وتضم حظيرة الدندر مجموعة كبيرة من الحيوانات البرية والطيور. وقد تم إعلانها محمية قومية في مطلع عام 1935، وتقدر مساحتها بـ 3500 ميل مربع. وتبعد المحمية عن الخرطوم(العاصمة) مسافة 300 ميل، ويمكن للزائر الوصول إليها برًا. وتستغرق الرحلة بالسيارات ثمان ساعات حتى محطة القويسى، ومن ثم مواصلة الرحلة إلى المحمية لفترة لا تزيد عن الأربع ساعات[115].
تعتبر الفترة من يناير / كانون الثاني وحتى أبريل / آب من أفضل أوقات زيارة المحمية ذات الموقع الفريد، حيث تغطيها السهول الغنية بالحشائش والنباتات والأدغال، إلى جانب بركة وبحيرة العديدة وملتقيات نهر، مما يخلق فيها مناخًا مناسبًا لتكاثر الحيوانات، وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراءالطبيعة البكر وجمالها.
ومن أهم الحيوانات التي توجد بالمحمية: الجاموس الأفريقي، وحيد القرن ،الأفيال، ظبي القصب البشمات ظبي الماء، (الكتمبور)، التماسيح، الزراف، التيتل النلت، الأسود، الضباع، الحلوف، أبو شوك (القنفذ)، القط أبو ريشات، النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة.
وتوجد في السودان حيوانات أخرى منها النمور الأفريقية وفرس النهر والوعل النوبي والثعالب وحمار الوحش.
[عدل]المقرن
المقرن هو المنطقة التي يلتقى فيها النيل الأزرق بالنيل الأبيض في الخرطوم في مشهد طبيعي رائع، حيث يلاحظ المرء كيف تسير مياه النيل الأزرق الطينية الداكنة إلى جانب مياه النيل الأبيض الصافية، ثم يختلطان مع بعضهما ويصحبان نهراً واحداً بمياه خفيفة الزرقة.
[عدل]المتاحف
توجد في السودان عدة متاحف متنوعة يتركز معظمها في العاصمة المثلثة وأهمها هي:

ملوك النوبة في مملكة كوش
متحف السودان القومي: وهو أكبر المتاحف في السودان ويقع في الخرطوم بشارع النيل وقد تم افتتاح مبناه الحالي في عام 1971، ويحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان، يمتد تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك النوبية والفونج كالمنحوتات والآنية، وأدوات الزينة والصور الحائطية والأسلحة.إضافة إلى العديد من أعمدة المعابد والمدافن والنصب التذكارية، والتماثيل [116].
متحف التاريخ الطبيعي: ويقع على شارع الجامعة في الخرطوم وهو واحد من أقدم المتاحف السودانية حيث تم افتتاحه في عام 1929، يحتوى على العديد من الحيوانات النادرة المحنطة والحية من زواحف وطيور ومواشي وحشرات وله أهداف علمية وسياحية[116].
متحف بيت الخليفة: ويقع في مدينة أم درمان وهو من المتاحف المهمة في السودان وأقدمها، وكان في السابق مقرا لسكن الخليفة عبد الله التعايشي، وقد شيّد المبنى في عام 1887 م، وتحول إلى متحف في عام 1928 م، حيث يعرض العديد من مقتنيات الثورة المهدية من نماذج لأسلحة وأثاث وأزياء ومركبات وغيرها.
المتحف الحربي: يقع هذا المتحف داخل مبانى قيادة القوات المسلحة السودانية في الخرطوم وهو مفتوح للجمهور، وتعرض فيه عدة أنواع من الأسلحة والمقتنيات العسكرية وصور القادة العسكريين ومذكرات قدامى المحاربين خلال الفترات التاريخية المختلفة التي مر بها السودان.
متحف القصر: يقع ضمن مباني القصر الجمهوري في الخرطوم على شارع الجامعة في مبنى كان في الأصل كنيسة مشيدة على الطراز المعماري البيزنطي. وبضم المتحف لوحات زيتية وصور فوتغرافية لحكام ورؤساء السودان في حقبة ماقبل الاستقلال وما بعده، وأوسمة وأنواط وقطع أثاث وأواني وآلات موسيقية وهدايا تلقاها الرؤساءوالحكام. وللمتحف جناحاً للسيارات الرئاسية القديمة منذ الحكم الثنائي.
متحف شيكان بمدينة الأبيض ويحتوي على مقتنبات تعود في تاريخها إلى فترة الدولة المهدية
متحف السلطان علي دينار في الفاشر
متحف حضارة كرمة الذي تم افتتاحه في عام 2008 ليضم الآثار التي تم اكتشافها في منطقة كرمة
متحف محمد نور هداب: ويقع في جنوب غرب سواكن وهو متحف خاص تعرض فيه مقتنيات مؤسسه من أدوات وأسلحة وملابس مرتبطة بتاريخ المنطقة.
[عدل]الآداب والفنون

[عدل]الموسيقى
مقال تفصيلي : موسيقى سودانية

الفنان عبد الكريم الكابلي، غنى قصيدة أبو فراس الحمداني، أراك عصي الدمع، على السلم الموسيقي الخماسي
للسودان موسيقى متميزة تقوم من الناحية العلمية على السلم الخماسي وهو السلم الموسيقي الذي تنتمي إليه موسيقى الصين [117] واسكتلندا وبورتو ريكو وموريتانيا وجنوب المغرب و إثيوبيا وأريتريا والصومال.
وترجع جذور الموسيقى السودانية الحديثة إلى ما يعرف بالسودان بموسيقى الحقيبةـ والتي ترجع بدورها إلى أناشيد المديح الدينية التي كانت منتشرة وسط الجماعات الصوفية منذ ممالك السودان في القرون الوسطى. وإمتزجت موسيقى الحقيبة بالتراث الموسيقي الإفريقي والنوبي القديم. وكانت تستخدم فيها الآلات الإيقاعية مع التصفيق ثم دخلت آلات وترية أبرزها الطمبور أو الربابة إلى جانب المزامير والنحاس في الغرب والطبول في جنوب كردفان [118] وبتأسيس اذاعة أم درمان عام 1940 م، بواسطة الادارة الاستعمارية البريطانية المصرية بغرض الدعاية لحربها ضد جيوش دول المحور في شمال أفريقيا وشرقها، حظيت الموسيقى لأول مرة باهتمام رسمي. ومنذ تلك الفترة خطت الموسيقى السودانية خطوات جبارة في تطورها مواكبة التطور العالمي متأثرة بموسيقى مثل الموسيقى البرازيلية (المامبو السوداني، لسيد خليفة) والروك – أند- رول وموسيقى البوب الراقصة والخفيفة (يا صباح يا زاهي إبراهيم عوض). وبدخول الجيتار الكهربائي والآلات النحاسية تأسست فرق لموسيقى الجاز (الفنان شرحبيل أحمد في أغنية الليل الهادي)، وغنى الشباب السوداني الراب والريجي.[119]

عمر إحساس في إحدى عروضه الموسيقية
وبتأسيس معهد الموسيقى والمسرح في عام 1969 م، والذي تحول لاحقاً في عام 1998 م، إلى كلية جامعية تابعة لجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، حققت الموسيقى طفرة انتقلت بها إلى العلمية وتم جلب أساتذة للموسيقى من دول مثل إيطاليا وكوريا الشمالية.
ويقام في الخرطوم مهرجان عالمي للموسيقى في أكتوبر من كل عام تشارك فيه بضعة فرق من دول أجنبية مثل الصين وموريتانيا وهولندا وسويسرا وغيرها.
[عدل]السينما
مقال تفصيلي : سينما سودانية
اقتصرت صناعة السينما السودانية على إنتاج الافلام القصيرة والافلام الوثائقية، ومن الأسماء البارزة في هذا القطاع المخرج كمال إبراهيم، والمصور جاد الله جبارة. وشهد عام 1970 م، أول محاولة سودانية لإنتاج فيلم طويل بعنوان ” آمال وأحلام “، من إنتاج إبراهيم ملاسي وإخراج الرشيد مهدي. وتعتمد السينما السودانية على القصص التراثية (فيلم تاجوج، إخراج جاد الله جبارة، بطولة الفنان صلاح ابن البادية) أو الأعمال الروائية السودانية (عرس الزين، بطولة على مهدي وقصة الأديب السوداني الشهير الطيب صالح) وهناك أعمال مشتركة مع بلدان أخرى مثل فيلم ” رحلة عيون ” مع مصر في 1984 م، وهو عبارة عن ميلودراما غنائية، وفيلم عرس الزين مع الكويت.
وقد فاز العديد من الأفلام السودانية القصيرة بجوائز عالمية مثل فيلم “ولكن الأرض تدور” الذي أخرجه سليمان محمد إبراهيم، ونال ذهبية مهرجان موسكو الحادي عشر في مسابقة الأفلام التسجيلية عام 1970 م. وفيلم “الضريح” من إخراج الطيب مهدي وفاز بذهبية مهرجان القاهرة للأفلام القصيرة في عام 1970 م، وفيلم “الجمل” للمخرج إبراهيم شداد، على جائزة النقاد في مهرجان كان عام 1986 م.
ورغم هذه المحاولات الجادة فإن الطريق لا يزال طويلاً إمام صناعة السينما السودانية، حتى تصل إلى مستويات أفضل، ولعل ما تواجهه صناعة السينما في السودان هو عدم اهتمام الدولة بها وتخوف القطاع الخاص من الدخول فيه تجارياً، فضلاً عن مشاكل التأهيل والتدريب الفني.
[عدل]المسرح
بدأ النشاط المسرحي الحديث بداية متواضعة جداً في المدارس والأندية كوسيلة للتعليم والتوعية والإرشاد منذ بداية الألفية الأولى. وكان الأستاذ خالد أبو رواس من رواد الحركة المسرحية في السودان بإصداره مسرحية “تاجوج” المنبثقة عن قصة تراثية شبيهة بقصة مجنون ليلى في الأدب العربي أو روميو وجوليت في الأدب الإنجليزي في عام 1934 م. ولقيت تلك الاعمال تجاوباً من الجمهور مما دفع بالمسرح إلى أن يخطو بخطى وئيدة إلى الأمام، وفي عام 1958 م، تم إنشاء المسرح القومي السوداني في أم درمان وكانت تلك بداية لظهور جيل جديد من المخرجين والممثلين من بينهم الطاهر شبيكة والفاضل سعيد ويسن عبد القادر والفكي عبد الرحمن، وحمدنا الله عبد القادر، وبلقيس عوض، وفايزة عمسيب، وتحية زروق، وغيرهم. وانتج المسرح السوداني مختلف الأعمال المسرحية على مختلف المدارس من المدرسة الكلاسيكية الرومانسية والعبثية والرمزية والواقعية، إلا أن اليد الطولى هو لهذه الأخيرة وذلك لبساطتها ولارتباطها بقضايا المشاهد السوداني وسلوكياته وعاداته، ولذلك حققت مسرحيات مثل مسرحية “على عينك يا تاجر ” للإستاذ بدر الدين هاشم و”خطوبة سهير ” للمخرج حمدنا الله عبد القادر، و”اكل عيش ” بطولة الفاضل سعيد، نجاحاً باهراً.

غلاف لإحدى طبعات رواية موسم الهجرة إلى الشمال
[عدل]الفنون التشكيلية
عرف السودان فن الرسم والنقش والنحت منذ القدم ولا تزال جدران معابد الممالك النوبية في شمال السودان تحمل آثار تلك الأعمال واستمر الحال حتى عهود الممالك المسيحية. وفي العصر الحديث ارتبطت الفنون التشكيلية ارتباطاً وثيقاً بالتراث الوطني والبيئة المحلية والتطور الاجتماعي في السودان والتحولات العالمية في مجالات الفنون، هذه الخاصية جعلت الأستاذ الجامايكي دينس وليامز – إستاذ وناقد بكلية الفنون البريطانية في عام 1955 – يطلق على الأعمال التشكيلية السودانية اسم “مدرسة الخرطوم”. ومن أبرز الفنانين التشكيليين بهذه المدرسة إبراهيم الصلحي، وأحمد شبرين وحسين جمعان وشفيق شوقي وسهام عمر عبد القادر وغيرهم. لم تكن لمدرسة الخرطوم في بداية سنواتها نزعة أسلوبية أوجمالية محددة بل كانت تشمل مختلف المدارس الفنية من انطباعية وسريالية وتجريدية وواقعية وغيرها، ولكن في العقود الأخيرة ظهرت اتجاهات ومدارس فنية ملتزمة برؤى فلسفية معينة مثل المدرسة الكريستالية، ومن أبرز روادها الفنان محمد شداد، وجماعة الحديقة التشكيلية بقيادة الفناء علاء الدين الجزولي ومدرسة الواحد التي أسسها أحمد عبد العال. [120] [121]
[عدل]الأدب السوداني
بالرغم من تعدد اللغات والثقافات في السودان، إلا أن الأدب المكتوب يكاد ينحصر على اللغة العربية الفصحى واللهجة العربية السودانية، حيث نشأت وتطورت حركة أدبية تضاهي مثيلاتها في العالم العربي خاصة في كتابة الشعر والقصة القصيرة والنقد والترجمة. وبرزت أسماء لامعة مثل الطيب صالح الذي لقب مؤخراً بعبقري الرواية العربية[122] وذلك لروايته الشهيرة عالمياً موسم الهجرة إلى الشمال، والبروفسور عبد الله الطيب مؤلف المرشد إلى فهم قصائد العرب وصناعتها (خمس مجلدات)، وليلى أبو العلا، والشاعر محمد مفتاح الفيتورى والتجاني يوسف بشير وغيرهم.
[عدل]الإعلام والإتصالات

[عدل]الصحف
وكالة السودان للأنباء، وتعرف اختصاراً باسمها باللغة الإنجليزية(سونا SUNA-Sudan News Agency)وهي الوكالة الرسمية لنقل ونشر الأخبار. ويصدر في السودان عدد كبير من الصحف اليومية بواسطة المجلس القومي للصحافة والمطبوعات. ولدى تلك الصحف مواقع على شبكة المعلومات الدولية(الإنترنت) ويصدر بعضها باللغة الإنجليزية وبعضها متخصص في مجال معين كصحف الرياضة أو الصحف الثقافية. أ نظر: قائمة الصحف السودانية
[عدل]التلفزيون
تلفزيون السودان، الهيئة العامة للتلفزيون القومي التابع لوزارة الإعلام والاتصالات السودانية انطلق بثه في عام 1963 م من مدينة أم درمان،ويصل إرساله إلى جميع أنحاء السودان والعالم عبر الأقمارالصناعية. وقد شهد قطاع التلفزيون السوداني تطوراً كبيراً من الناحية النوعية والكمية خلال العقد الأخير فظهرت قنوات تلفزيونية فضائية خاصة مثل قناة النيل الازرق وشبكة الشروق.
[عدل]الإذاعة
تم إنشاءالإذاعة السودانية في أول إبريل / نيسان 1940 م إبان الحرب العالمية الثانية من المال المخصص للدعاية الحربيةللحلفاء ضد دول المحور، واختيرت لها غرفة صغيرة بمباني البوستة القديمة بمدينة أم درمان وقد وزعت مكبرات الصوت في بعض الساحات الكبيرة بالمدينة لتمكين أكبر عدد من المواطنين من الاستماع إلى الإذاعة التي كانت تبث ارسالها لمدة نصف الساعة يوميًا تقدم خلالها تلاوة من القرآن الكريم ونشرة خاصة بالحرب واغنية سودانية[123].
بعد أن وضعت الحرب أوزارها أوقف الحلفاء الميزانية التي كانت مخصصة للدعاية وكادت الإذاعة أن تتوقف نهائياً لولا تصديق ميزانية الإذاعة من الحاكم العام البريطاني للسودان آنذاك، وأصبحت ميزانيتها تابعة لاول مرة لحكومة السودان حتى تكون صوتا للحكومة الاستعمارية وظل الحال هكذا إلى استقلال السودان.
تقنياً بدأت الإذاعة بالبث المباشر من دون تسجيل حتى عام 1949 حيث أدخل التسجيل على الأسطوانات ثم التسجيل على الأشرطة الممغنطة عان 1957 حتى إدخال التقنية الرقمية في عام 2000 م باستجلاب الأجهزة الرقمية.
كما إزداد عدد محطات الإذاعة. فإلى جانب محطة الإذاعة السودانية الرسمية “هنا أم درمان”، توجد بضع محطات أخرى منها إذاعة “الكوثر” للمدائح، راديو سوا الأمريكي، وإذاعة جامعة السودان المفتوحة، “إذاعة القرآن الكريم”، وعدد من الإذاعات التخصصية مثل “الإذاعة الطبية” إلى جانب الإذاعات الإقليمية بالولايات مثل “إذاعة ولاية الجزيرة”.
[عدل]الإتصالات
في مجال الاتصالات السودان هو أول مستخدم لشبكات الجيل الثالث في أفريقيا والشرق الأوسط[124] [125] [126] [127]
هناك شركتان للهاتف الثابت :سوداتل وشركة كنار.[128].
توجد ثلاثة شركات للهواتف المحمولة في السودان وهي :
شركة سوداني وهي تابعة لسوداتل.
شركة زين الكويتية.
شركة MTN الجنوب أفريقية.
[عدل]الإنترنت
عرف السودان خدمة الإنترنت منذ عام 1998، وذلك عبر خطوط الهاتف Dial-up في بداية الأمر، ثم باستخدام تقنية اللاسلكى للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية حيث قدمت شركات الهاتف الجوال المختلفة خدمة الإنترنت عبر تقنيات الجيل الوسيط 2.5G، قبل أن تتحول في عام 2007 إلى خدمات الجيل الثالث (CDMA-EVxDO UMTS) مما ساعد على انتشار الخدمة على نطاق أوسع.
تم توفير سعات أكبر وسرعات أعلى لخدمات الإنترنت باستخدام نظام الكابلات بدلاً عن الأقمار الصناعية وذلك من خلال إنشاء خطي كابل مرتبطان بالكابلات البحرية العالمية (FLAG EASSy).
أدى انتشار الهاتف الجوال في السودان على حساب الهاتف الثابت، وقيام مشغلي شبكات الاتصالات العامة بتقديم خدمات إنترنت مباشرة للمشتركين وبسرعات عالية وحزم متعددة، إلى تراجع عدد مزودي خدمات الإنترنت.[129] مقابل عدد ازدياد عدد المستخدمين وطبقاً لبيانات البنك الدولي (2010) فإن أكثر من 10 من كل مائة سوداني يستخدمون الإنترنت.[130]
[عدل]التعليم

مقال تفصيلي :التعليم في السودان
التعليم في السودان [131] ويعود تاريخ التعليم في السودان إلى أحقاب بعيدة وساهمت في انتشاره المدارس القرآنية، إلا أن أول مدرسة نظامية تم افتتاحها سنة 1855 م في الخرطوم على النمط الغربي في العهد التركي المصري وجلب لها علماء بارزين حينذاك أمثال رفاعة رافع الطهطاوي. وشهد التعليم عدة إصلاحات في عهود ما بعد الاستقلال آخرها – حتى الآن – في عام 1986 م، والتي أفضت إلى سلم تعليمي يتكون من ثلاث مراحل. المرحلة الأولى وتعرف بمرحلة ما قبل المدرسة للأطفال من سن الرابعة وحتى السادسة وتتمثل في رياض الأطفال. والمرحلة الثانية هي مرحلة التعليم الأساسي وتستقبل التلاميذ والتلميذات من سن السادسة وتمتد حتى إلى ثمان سنوات، ثم المرحلة الثالثة وهي مرحلة التعليم الثانوي المتعدد المجالات (أكاديمي وفني وديني) وتمتد إلى ثلاث سنوات. وفي نهايتها يجلس الطلبة لامتحان للتأهل إلى التعليم العالي في الجامعات والمعاهد العليا المتخصصة. وتوجد في السودان 19 جامعة أبرزها جامعة الخرطوم [132] [133]

تلميذات مدرسة في الخرطوم

جامعة الخرطوم
نال تعليم المرأة في السودان اهتماماُ منذ وقت طويل وكانت مدرسة الأحفاد التي وضع لبناتها الأولى في أم درمان الشيخ بابكر بدري في عام 1922 م، الأولى في تعليم المرأة ويصل عدد مدارس البنات ما يعادل ثلث مجموع المدارس الحكومية في السودان. وقد تحولت مدرسة الأحفاد إلى جامعة نسوية الآن.
وفقا لتقديرات البنك الدولي لعام 2002 م، فإن معدل معرفة القراءة والكتابة لدى البالغين في السودان الذين تتراوح أعمارهم من 15 عاما فما فوق يبلغ 60 في المئة، وتقدر نسبة الأمية وسط الشباب (15-24 سنة) حوالي 23 في المئة.[134]
قائمة ببعض جامعات السودان
المؤسسة التعليمية مقر ها الرئيسي نوعها الموقع على الإنترنت
جامعة المستقبل (كلية كمبيوترمان سابقاً) الخرطوم خاصة http://www.futureu.edu.sd
جامعة الأحفاد أم درمان خاصة http://www.ahfad.org
جامعة النيلين الخرطوم عامة http://www.neelain.edu.sd
جامعة إفريقيا العالمية الخرطوم عامة http://www.iua.edu.sd
الكلية العلمية للدراسات الطبية والتكنولوجيا الخرطوم خاصة http://www.nc.edu.sd
جامعة الرباط الوطني الخرطوم خاصة http://www.ribat.edu.sd
جامعة أم درمان الإسلامية أم درمان عامة http://www.oiu.edu.sd
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا الخرطوم عامة http://www.sustech.edu
جامعة الجزيرة ود مدني عامة http://www.uofg.edu.sd
جامعة الخرطوم الخرطوم عامة http://www.uofk.edu
جامعة الزعيم الأزهري الخرطوم بحري عامة
اكاديمية السودان للعلوم المصرفية والمالية الخرطوم خاصة http://sabfs.edu.sd
[135][136][137] [138]
أنظر: قائمة الجامعات في السودان
أنظر أيضاً: التعليم في السودان
[عدل]الرياضة

العداء السوداني أبوبكر كاكي،2008
كرة القدم
كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى في السودان حيث تنتشر أندية وفرق كرة القدم في مختلف قرى السودان ومدنه. وكان السودان واحد من أول دولتين من أفريقيا شاركت في تصفيات كأس العالم وقد انسحب من نهائي المجموعة الإفريقية الآسيوية في عام 1957 م، بسبب رفضه اللعب ضد إسرائيل. وإنضم إلى السودان الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عام 1948م، وتأسس الاتحاد السوداني لكرة القدم في عام 1936 م، وبذلك يعتبر من أقدم الإتحادات في أفريقيا والشرق الأوسط. وهو من المؤسسين للاتحادالإفريقي لكرة القدم (الكاف). وفي عام 1970 م، فاز السودان بكأس الأمم الإفريقية.
أشهر فرق كرة القدم نادي المريخ السوداني الذي تأسس في 1927 م، وفريق الهلال وتاريخ تأسيسه في عام 1930 ،الذين يتبادلان الفوز بالمنافسات المهمة وفريق الموردة، وثلاثتهم من العاصمة وبالتحديد من مدينة أم درمان بالإضافة إلى فريق حي العرب البورتسوداني وجزيرة الفيل المدني وغيرها.[139] [140]
الألعاب الأخرى
وإلى جانب كرة القدم يمارس السودانيون أنواعاً أخرى من الرياضة منها رياضة سباق الخيل، حيث يوجد في الخرطوم مضمار لسباق الخيل. كما يجري في شرق السودان سباق الهجن ولكن على نطاق ضيق. ومن أنواع الرياضة الشعبية الأخرى في السودان المصارعة الحرة والتي تقام في مناسبات الأعياد كعيد الفطر والأضحى في المدن في دورات مصارعة شعبية ابطالها من أبناء جبال النوبة.
وقد شارك السودان في العديد من العاب الدورات الأولمبية الصيفية ابتداء من دورة روما في عام 1960 م، وفاز في دورة بكين في عام 2008 م، بالميدالية الفضية التي احرزها العداء السوداني في سباق 800 متر، إسماعيل أحمد إسماعيل، وشارك أيضا في الألعاب الأوليمبية للمعاقين التي نظمت في عام 1980 م، في مدينة آرنهم بهولندا، وفاز فيها السودان بميدالية ذهبية في لعبة دفع الجلة.[141] ونظم السودان عدة بطولات دولية خاصة في كرة القدم، منها استضافته لمباريات كأس الأمم الإفريقية في عام 1957 م، وبطولة الأمم الإفريقية المحلية في عام 2011.
[عدل]الرعاية الصحية

مستشفى الخرطوم التعليمي
عرف السودان الطب الحديث إبان الحكم التركي المصري في سنة 1899 م، تقريبا مع قدوم الوحدات الطبية المرافقة لجيش محمد علي باشا إبان غزوه للسودان، وتم في اطار مشروعه العمراني بناء بعض المستشفيات خاصة في الخرطوم، كما تم تنظيم حملة تطعيم ضد وباء الجدري في البلاد آنذاك، وفي عهد الحكم الثنائي المصري البريطاني تم توكيل أمر الخدمات الصحية في البلاد إلى إدارات مستقلة مثل المجلس الصحي المركزي في عام 1905 م، حتى تم تأسيس وزارة خاصة بالصحة في عام 1949 م. وتولت الحكومة تقديم الخدمات الطبية المجانية في فترة ما بعد الإستقلال عبر المجالس البلدية والريفية والحكومات الإقليمية. وقد أدت مشاكل النزوح الداخلية والخارجية نتيجة الحروب الأهلية المتكررة والجفاف إلى ضغوط على الخدمات الصحية في البلاد ولذلك فإن الخدمات الطبية المتاحة خارج المناطق الحضرية قليلة، ومع ذلك هناك تحسن في تطعيم الأطفال.[142][143]
[عدل]التقسيمات الإدارية

[عدل]المدن الكبرى[144]
مدن السودان

الخرطوم

كوستي

أم درمان

بورتسودان

ود مدني الترتيب المدينة الولاية عددالسكان عرض · نقاش · تعديل
كسلا

عطبرة

وادي حلفا

نيالا

دنقلا
1 الخرطوم (العاصمة المثلثة) ولاية الخرطوم 5,274,321
2 بورتسودان ولاية البحر الأحمر ‎ 517,338
3 نيالا ولاية جنوب دارفور 565,000
4 ود مدني ولاية الجزيرة 345,290.
5 الأُبيض ولاية شمال كردفان 340,940
6 القضارف ولاية القضارف 340,000
7 الفاشر ولاية شمال دارفور 178,500
8 الضعين ولاية شرق دارفور 190.712
9 كوستي ولاية النيل الأبيض 173,599
10 الجنينة ولاية غرب دارفور 168,688
11 كسلا ولاية كسلا 160,000
12 الدمازين ولاية النيل الأزرق 147,017
13 الدويم ولاية النيل الأبيض 148,508
14 عطبرة ولاية نهر النيل 139,264
15 المناقل ولاية الجزيرة 137,391
16 سنار ولاية سنار 134,883
17 الدامر ولاية نهر النيل 123.095
18 حلفا الجديدة ولاية كسلا 116,040
19 بربر ولاية نهر النيل 27,254
20 سواكن ولاية البحر الأحمر 44,521

[عدل]ولايات السودان
بلغ عدد ولايات السودان حتى 2012 عام، سبعة عشر ولاية [145] تضم 133 محلية.

ولايات السودان
مقال تفصيلي :ولايات السودان
مقال تفصيلي :محليات السودان
الرقم (المفتاح) الاسم المساحة (كيلومتر مربع) عدد السكان (2008) العاصمة
1 البحر الأحمر 212,800 1.400.000 بورتسودان
2 الجزيرة 25,543 3.796.000 ودمدني
3 الخرطوم 25,122 7.118.796 الخرطوم
4 الشمالية 348,697 510.569 دنقلا
5 نهر النيل 122,000 1.300.000 الدامر
6 القضارف 75,263 1.148.262 القضارف
7 كسلا 42,282 1.527.214 كسلا
8 سنار 40,680 1.400.000 سنجة
9 شمال كردفان 190,840 2.353.460 الأُبيض
10 جنوب كردفان 79,470 1.066.117 كادقلي
11 شمال دارفور 290,000 1.600.000 الفاشر
12 جنوب دارفور 127,300 2.152.499 نيالا
13 غرب دارفور 79,460 2.036.282 الجنينة
14 شرق دارفور — — الضعين
15 وسط دار فور — — زالنجى
16 النيل الأبيض 39,701 675.000 ربَك
17 النيل الأزرق 45,844 600000 الدمازين
[عدل]مناطق حدود خلافية
مقال تفصيلي :مثلث حلايب
مثلث حلايب هو مثلث النزاع الحدودي بين السودان ومصر، وتوجد فيه شلاتين ومحمية جبل علبة.

أبيي
[عدل]حكام

مقال تفصيلي :ملحق:حكام ورؤساء الدولة في السودان
مقال تفصيلي :رؤساء وزراء السودان
[عدل]الرؤساء
إسماعيل الأزهري (رئيس مجلس السيادة) 1956-1958[146]
الفريق إبراهيم عبود (رئيس المجلس العسكري الأعلى) 1958-1964[147]
إسماعيل الأزهري(رئيس مجلس السيادة) 1965-1969[148]
المشير جعفر نميري (رئيس مجلس قيادة الثورة ثم رئيس الجمهورية) 1969-1985[149]
الفريق عبد الرحمن سوار الذهب (رئيس المجلس العسكري الانتقالى) 1985-1986[150]
أحمد الميرغني (رئيس مجلس رأس الدولة) 1986-1989[151]
المشير عمر البشير (رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني ثم رئيس جمهورية) 1989 م[152]
[عدل]رؤساء الوزراء
أول رئيس وزراء إسماعيل الأزهري (حكم مدني).[153]
عبد الله خليل (حكم مدني).[154]
الفريق إبراهيم عبود (رئيس المجلس العسكري الأعلى – حكم عسكري).[155]
سر الختم الخليفة(حكم مدني – انتقالي).[156]
الصادق المهدي(حكم مدني).[157]
محمد أحمد محجوب (حكم مدني).[158]
بابكر عوض الله (حكم عسكري).[159]
جعفر نميري (حكم عسكري).[160]
الرشيد الطاهر بكر (حكم عسكري وحكومة مدنية).[161]
جعفر نميري نظام رئاسي، رئيس الدولة هو رئيس الوزراء أيضاً (حكم عسكري).[162]
د. الجزولي دفع الله (رئيس الوزراء إبان حكومة المجلس العسكري الانتقالي برئاسة عبد الرحمن سوار الدهب).[163]
الصادق المهدي (حكم مدني).[164]
عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية، نظام رئاسي، رئيس الدولة هو رئيس الوزراء أيضاً (حكم عسكري ثم دستوري بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل ثم رئيس منتخب).[165]
[عدل]الأحزاب السياسية
مقال تفصيلي :قائمة الأحزاب السياسية في السودان
حزب المؤتمر الوطني[166]
حزب الأمة[167]
حزب المؤتمر الشعبي[168]
الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل[169]
الحزب الشيوعي السوداني الحزب الشيوعى السودانى
مؤتمر البجا
الأمة الإصلاح والتجديد
التحالف الوطني
الإخوان المسلمين
الأمة الإصلاح
حزب الأمة القيادة الجماعية
الحزب القومي السوداني
حزب الأمة الفيدرالي
الاتحادي الديمقراطي – هيئات
الاتحادي الديمقراطي – مؤسسات
الأخوان المسلمين الإصلاح
أنصار السنة
[عدل]انظر أيضًا

آثار السودان
تاريخ السودان الحديث
الثقافة السودانية
[عدل]مصادر

^ Population of capital cities and cities of 100 000 or more inhabitants: latest available year, 1990–2009. Demographic Yearbook 2009 – 2010. pp. 288–289 United Nations
(2011). وصل لهذا المسار في 12 May 2012. (Table 8)
^ Sudan: States, Major Cities, Towns & Agglomeration – Statistics & Maps on City Population. City Population. (2011). وصل لهذا المسار في 12 May 2012.
^ Rayah,Mubarak B. (1978). Sudan civilization. Democratic Republic of the Sudan, Ministry of Culture and Information. ص. 64.
^ “Discontent over Sudan census”، 21 مايو 2009.. وصل لهذا المسار في 8 يوليو 2011.
↑ أ ب ت ث Sudan. International Monetary Fund. وصل لهذا المسار في 21 April 2012.
^ Human Development Report 2011. United Nations. وصل لهذا المسار في 2 November 2011.
↑ أ ب ت ث http://sudan.gov.sd/ar/index.php?option=com_content&view=category&layout=blog&id=39&Itemid=75
^ HistoryWorld – The History of Sudan
^ Ancient Sudan – Nubia: Prehistory of the Sudan
^ Ancient Sudan – Nubia: Pre-Kerma
^ Histories, book 2, chapters 29 and 146; book 3 chapter 17 Odyssey, book 1, lines 22–23; book 4, line 84
^ http://www.scribd.com/doc/52495099/History-of-Ethiopia-According-to-Herodotus-Diodorus-amp-Strabo-Research
^ Ancient Nile Civilization and Herodotus. notes/herod. by James A. Jones, Ph.D
^ Fadl Hassan The Arabs and the Sudan: From the Seventh to the Early Sixteenth Century (1967)… Edinburgh U.P., 1967 – 298
^ المقدمة الرابعة في أثر الهواء في أخلاق البشر مقدمة ابن خلدون/المقدمة الرابعة في أثر الهواء في أخلاق البشر
^ a b c d e f g h i j k l m n Mali country profile, p. 2.
^ Sudan referendum: what’s being voted on and what will happen? The Telegraph. 8 January 2011
^ موسوعة السودان الرقمية,http://www.sudanway.sd/history.htm
^ http://www.antiquityofman.com/LatePleistocene_Homo_remains.pdf
^ http://www.unesco.org/ar/home/whc/
^ http://www.britannica.com/EBchecked/topic/571417/Sudan/24305/The-kingdom-of-Kush#toc24306
^ http://atheism.about.com/library/FAQs/islam/countries/bl_SudanChristianNubia.htm
^ http://www.dacb.org/history/christianity%20in%20sudan.html
^ كتاب صورة الأرض محمد أبو القاسم إبن حوقل، منشورات مكتبة دار الحياة، بيروت (1992)
↑ أ ب حسن مكي, دخول العرب السودان، موقع مركز التنوير المعرفي,http://tanweer.sd/arabic/modules/smartsection/item.php?itemid=70
^ Yusuf Fadl Hassan: The Arabs and the Sudan
^ البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب ص 59
^ http://www.sudanway.sd/history.htm
^ http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-02/448-2009-02-02-11-20-29.html
^ إبراهيم أحمد العدوي: يقظة السودان، مكتبة الأنجلوالمصرية، القاهرة (1979) صفحة 10.
^ http://www.umma.org/02.htm
^ http://www.sudanway.sd/history_battles_karari.htm
^ http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=142922
↑ أ ب ت السودان من الحكم البريطاني المباشر إلى فجر الإستقلال, سير جيمس روبرتسون, تعريب مصطفى عابدين الخانجي، دار الجيل بيروت 1996
^ إبراهيم أحمد العدوي: يقظة السودان، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة (1979)، صفحة 64
^ (Anthony Sylvester :Sudan Under Nimeiri, The Bodely Head, London,(1977),: ص. 154)
^ “OAU After Twenty Years”; Pub. Praeger; ISBN 0-03-062473-8; (May 1984)
^ http://www.mirayafm.org/arabic/index.php?option=com_content&view=article&id=1244:2010-01-02-10-06-30&catid=86:86&Itemid=313 عيد استقلال السودان
^ Mansour Khalid:The government they deserve: the role of the elite in Sudan’s political evolution Kegan Paul International, (1999)
^ http://tanweer.sd/arabic/modules/smartsection/item.php?itemid=88
^ http://www.esudany.com/document/1958_sudan_constitution.doc
^ http://www.alwatansudan.com/index.php?type=3&id=14709
↑ أ ب ت Mansour Khalid: The Government they Deserve
↑ أ ب Mansour Khalid: The Government they Deserve,page 188
^ http://www.gurtong.net/Governance/PoliticalParties/SudanAfricanNationalUnion/tabid/410/Default.aspx
^ 2a b Wells, Victor C. and Samuel P. Dilla, December 1993, “Colonization, Arabization, Slavery, and War, and War Against Indigenous Peoples of Southern Sudan” Fourth World Bulletin, Vol.3, No.1
^ http://www.iisg.nl/arab/adocs/commun.doc
^ http://www.umma.org/umma/ar/file/Imam%20Al%20sadig%20CV-.doc
^ Mansour Khalid:The Government they Deserve.P.222
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية، مايو 1969م – أبريل 1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995) ص. 13
^ حكومات السودان، خمسون عاماً من التململ والقلق، رحلة التغييرات في الجهاز التنفيذي، 1954-2004م: عبد الباسط صالح سبدرات، الدار السودانية للكتب، الخرطوم.
^ http://www.sudan.gov.sd/en/index.php?option=com_content&view=article&id=224&Itemid=76
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية مايو 1969م – أبريل 1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995) ص. 14
^ أحمد البشير الأمين، المستقبل العربي، العدد 77.
^ عبد اللطيف البوني:تجربة نميري الإسلامية ميو 1969م – أبريل 1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995) ص. 14
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية في السودان، مايو 1969م-1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995)، صفحة (21).
^ منصور خالد:السودان والنفق المظلم، صفحة 85.
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية في السودان، مايو 1969م -1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995)، صفحة 22.
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية في السودان، مايو 1969م – 1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995) صفحة 24.
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية في السودان، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم(1995) صفحة 35.
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية مايو 1969م – أبريل 1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995).
^ http://www.splamilitary.net/documents/THE%20ADDIS%20ABABA%20AGREEMENT
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية مايو 1969م – أبريل 1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995) ص. 31
^ عبد اللطيف البوني:تجربة نميري الإسلامية مايو 1969م – أبريل 1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995) ص. 54
^ منصور خالد: لا خير فينا إن لم نقلها ص.61-75.
^ عبد اللطيف البوني: تجربة نميري الإسلامية مايو 1969م – أبريل 1985م، معهد البحوث والدراسات الاجتماعية، الخرطوم (1995) ص. 60
^ http://www.alwansd.com/2011-02
^ http://www.presidency.gov.sd/ar
^ http://www.aljazeera.net/programs/pages/6bcac946-bb8d-43d1-983f-8106e8158051
^ http://www.aljazeera.net/news/pages/ec220975-5b4c-4a00-9900-e47eabde7eda
^ http://www.akhirlahza.sd/oldwebsite/index.php?option=com_content&view=article&id=12818%3A2010-09-06-08-33-08&Itemid=82
^ http://www.alsahafa.sd/details.php?type=a&scope=a&version=425&catid=209
^ http://www.aljazeera.net/Portal/Templates/Postings/PocketPcDetailedPage.aspx?PrintPage=True&GUID=%7BE29003D6-9E01-48C9-8E53-A36981BE61AF%7D
^ http://www.sudanjudiciary.org/
^ U.S. Central Intelligence Agency. “The World Factbook: Sudan”. ISSN 1553-8133. Retrieved 10 July 2011.
^ Composition of the Assembly by the IPU الإتحاد البرلماني الدولي
^ http://www.akhirlahza.sd/akhir/index.php?option=com_content&view=article&id=3333:2011-07-11-13-01-43&catid=44:africa&Itemid=124
↑ أ ب http://mod.gov.sd/portal
^ Youssef Aboul-Enein, The Sudanese Army: a historical analysis and discussion on religious politicization, U.S. Army Infantry magazine, July–August 2004
↑ أ ب http://mod.gov.sd/portal/
^ http://www.mod.gov.sd/portal/
^ International Institute for Strategic Studies
↑ أ ب http://sudanpolice.gov.sd/modara.php
^ http://www.passport.gov.sd/info.html
↑ أ ب ت ث http://www.sudaninvest.gov.sd/sudinv_natresources.php
^ http://www.ashorooq.net/net/index.php?option=com_content&view=article&id=19186:46-&catid=35:2008-07-30-07-04-03&Itemid=1191
^ http://arabffi.org/fed/
^ http://www.sudaninvest.gov.sd/~sudaninv/sudinv_inv_egri_31.php
^ http://sudan.gov.sd/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=234:2008-11-20-08-27-06&catid=43:2008-06-06-15-24-59&Itemid=71
^ Al Rai alaam:28 August 2011, http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=1079&id=8849
^ http://www.industry.gov.sd/ara/main/insudan.htm
^ http://sudanow.info/en/en-main-story.php?ID=382&show=sc
^ http://www.mapsofworld.com/sudan/sudan-mineral-map.html
↑ أ ب ت ث https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/su.html
↑ أ ب http://www.ttea.gov.sd/turba.htm
^ http://sudangeo1.ahlamontada.com/t252-topic
^ http://www.minerals.gov.sd/dept_mini.php?about_id=2
^ http://african.cu.edu.eg/Dr_Abbas/Papers/Sudan.pdf
^ http://african.cu.edu.eg/Dr_Abbas/Papers/Sudan.pdf
^ http://african.cu.edu.eg/Dr_Abbas/Papers/Sudan.pdf
↑ أ ب http://www.sudanway.sd/geography.htm
^ [1]
^ [2]
^ [3]
^ http://looklex.com/e.o/sudan.religions.htm
^ خطأ استشهاد: وسم غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة alnilin.com
^ http://www.sudanway.sd/transport_railways.htm
^ CIA factbook Sudan – Airports تاريخ الولوج 5 /8 /2010
^ http://www.sudanway.sd/geog_airports.htm
^ http://postconflict.unep.ch/sudanreport/sudan_website/index_photos_2.php?key=Sanganeb%20Atoll
^ http://www.nova.edu/ncri/11icrs/abstract_files/icrs2008-000429.pdf
^ http://books.google.nl/books?id=cFawvYZlKHoC&pg=PA243&lpg=PA243&dq=sanganeb+atoll&source=bl&ots=u1W3Mbmowe&sig=_IZ5Lii8valC14AmJn59c34QzbU&hl=nl#v=onepage&q=sanganeb%20atoll&f=false
^ http://www.persga.org/Files//Common/MPA/Site_Specific_Master_Plan_Sanganeb_Atoll.pdf
^ http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%A8%D9%84_%D9%85%D8%B1%D8%A9
^ http://www.moawia.wapka.mobi/site_1440.xhtml
↑ أ ب http://www.suda-health.com/index.php?option=com_content&view=article&id=110:sudan-museums&catid=46:tourism&Itemid=176&lang=ar
^ http://web.archive.org/web/20080313144427/http://www.uwgb.edu/ogradyt/world/japan.htm
^ Sudanese Singing 1908-1958:El Sirr A. Gadour, 2005
^ Sharhabeel Ahmed: Sudan’s king of jazz”. Al-Ahram Weekly. http://weekly.ahram.org.eg/2004/703/profile.htm. Retrieved September 27, 2005.
^ http://www.sudaneseartist.com/home/index.php?option=com_content&view=article&id=188:2009-10-16-00-44-51&catid=45:2009-07-19-11-00-32&Itemid=103<ref
^ http://college.sustech.edu/College_of_Fine_and_Applied_Art/home/?lang=ar
^ http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2FD60433-3C38-48E3-9826-CB0A5CAD10C4.htm
^ http://www.sudanradio.info/arabic/modules/page/?easyid=14
^ http://www.marketresearch.com/Paul-Budde-Communication-Pty-Ltd-v1533/Sudan-Telecoms-Mobile-Broadband-6501372/
^ http://www.summitreports.com/sudan/telecoms.htm
^ http://www.balancingact-africa.com/news/en/issue-no-414
^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/su.html
^ http://www.sudanway.sd/telecom.htm
^ http://www.ntc.gov.sd/index.php?n=b3B0aW9uPWNvbV9jb250ZW50JnZpZXc9YXJ0aWNsZSZpZD0yNiZJdGVtaWQ9MzMmbGFuZz1zZA%3D%3D
^ http://data.albankaldawli.org/country/sudan
^ http://www.minerals.gov.sd/pdf/sudan_2005.pdf
^ ، ولا يتميز التعليم في السودان بدرجة كفاءة عاالية . http://www.ibe.unesco.org/National_Reports/ICE_2008/sudan_NR08_ara.pdf
^ http://www.moe.gov.sd/
^ Sudan country profile. Library of Congress Federal Research Divi sion (December 2004).
^ Sudanese higher education. Ministry of Higher Education & Scientific Research. وصل لهذا المسار في 2011-09-15.
^ |url=http://www.4icu.org/sd/sudanese-universities.htm |title=Universities in Sudan |publisher=4 International Colleges & Universities |accessdate=2011-09-15}}
^ |url=http://www.webometrics.info/university_by_country.asp?country=sd |title=Universities of Sudan |publisher=Consejo Superior de Investigaciones Científicas |accessdate=2011-09-15}}
^ |url=http://www.university-directory.eu/Sudan/Sudan.html |title=Sudan academic institutions Directory |work=University Directory |accessdate=2011-09-15}}
^ http://www.hilalalsudan.net
^ http://almerrikh.com/index.php?option=com_content&view =article&id=6&Itemid=7
^ http://en.wikipedia.org/wiki/Sudan_Davis_Cup_team
^ http://www.fmoh.gov.sd/indexAr.php?id=17
^ http://lcweb2.loc.gov/frd/cs/profiles/Sudan.pdf
^ http://world-gazetteer.com/wg.php?x=1112485867&men=gcis&lng=en&des=wg&geo=-1&srt=npan&col=adhoq&msz=1500&geo=-188
^ http://www.sudan.gov.sd/ar/index.php?option=com_content&view=category&id=43&Itemid=71
^ إسماعيل الأزهري (رئيس مجلس السيادة)
^ الفريق إبراهيم عبود (رئيس المجلس العسكري الأعلى)
^ إسماعيل الأزهري(رئيس مجلس السيادة)
^ المشير جعفر نميري (رئيس مجلس قيادة الثورة ثم رئيس الجمهورية)
^ الفريق عبد الرحمن سوار الذهب (رئيس المجلس العسكري الانتقالى)
^ أحمد الميرغني (رئيس مجلس رأس الدولة)
^ المشير عمر البشير (رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني ثم رئيس جمهورية) 1989 م
^ أول رئيس وزراء إسماعيل الأزهري (حكم مدني).
^ عبد الله خليل (حكم مدني).
^ الفريق إبراهيم عبود (رئيس المجلس العسكري الأعلى – حكم عسكري).
^ سر الختم الخليفة(حكم مدني – انتقالي).
^ الصادق المهدي(حكم مدني).
^ محمد أحمد محجوب (حكم مدني).
^ بابكر عوض الله (حكم عسكري).
^ جعفر نميري (حكم عسكري).
^ الرشيد الطاهر بكر (حكم عسكري وحكومة مدنية).
^ جعفر نميري نظام رئاسي، رئيس الدولة هو رئيس الوزراء أيضاً (حكم عسكري).
^ د. الجزولي دفع الله (رئيس الوزراء إبان حكومة المجلس العسكري الانتقالي برئاسة عبد الرحمن سوار الدهب).
^ الصادق المهدي (حكم مدني).
^ عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية، نظام رئاسي، رئيس الدولة هو رئيس الوزراء أيضاً (حكم عسكري ثم دستوري بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل ثم رئيس منتخب).
^ حزب المؤتمر الوطني
^ حزب الأمة
^ حزب المؤتمر الشعبي
^ الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل
[عدل]قائمة المراجع

الكتب
Churchill, Winston (1899; 2000). The River War — An Historical Account of the Reconquest of the Soudan. Carroll & Graf Publishers (New York City). ISBN 978-0-7867-0751-5.
Clammer, Paul (2005). Sudan — The Bradt Travel Guide. Bradt Travel Guides (Chalfont St. Peter); Globe Pequot Press. (Guilford, Connecticut). ISBN 978-1-84162-114-2.
Evans-Pritchard, Blake; Polese, Violetta (2008). Sudan — The City Trail Guide. City Trail Publishing. ISBN 978-0-9559274-0-9.
El Mahdi, Mandour. (1965). A Short History of the Sudan. Oxford University Press. ISBN 0-19-913158-9.
Fadlalla, Mohamed H. (2005). The Problem of Dar Fur, iUniverse (New York City). ISBN 978-0-595-36502-9.
Fadlalla, Mohamed H. (2004). Short History Of Sudan. iUniverse (New York City). ISBN 978-0-595-31425-6.
Fadlalla, Mohamed H. (2007). UN Intervention in Dar Fur, iUniverse (New York City). ISBN 978-0-595-42979-0.
Jok, Jok Madut (2007). Sudan — Race, Religion and Violence. Oneworld Publications (Oxford). ISBN 978-1-85168-366-6.
Mwakikagile, Godfrey (2001). Slavery in Mauritania and Sudan — The State Against Blacks, in The Modern African State — Quest for Transformation. Nova Science Publishers (Huntington, New York). ISBN 978-1-56072-936-5.
O'Fahey, Rex Seán; Spauling, Jay Lloyd (1974). Kingdoms of the Sudan. Methuen Publishing (London). ISBN 978-0-416-77450-4. Covers Sennar and Darfur.
Peterson, Scott (2001). Me Against My Brother — At War in Somalia, Sudan and Rwanda — A Journalist Reports from the Battlefields of Africa. Routledge (London; New York City). ISBN 978-0-203-90290-5.
Prunier, Gérard (2005). Darfur — The Ambiguous Genocide. Cornell University Press (Ithaca, New York). ISBN 978-0-8014-4450-0.
Welsby, Derek A. (2002). The Medieval Kingdoms of Nubia — Pagans, Christians and Muslims Along the Middle Nile. British Museum Press (London). ISBN 978-0-7141-1947-2.
Zilfū, ʻIṣmat Ḥasan (translation: Clark, Peter) (1980). Karari — The Sudanese Account of the Battle of Omdurman. Frederick Warne & Co (London). ISBN 978-0-7232-2677-2.
المادة
"Quo Vadis bilad as-Sudan? The Contemporary Framework for a National Interim Constitution". Law in Africa (Cologne; 2005). Vol. 8, pp. 63–82. ISSN 1435-0963.
[عدل]وصلات خارجية

المزيد من الصور والملفات في كومنز عن: السودانيمكنك أن تجد معلومات أكثر عن Sudan عن طريق البحث في المشاريع الشقيقة لويكيبيديا :
تعريفات قاموسية في ويكاموس
كتب من ويكي الكتب
اقتباسات من ويكي الاقتباس
نصوص مصدرية من ويكي مصدر
صور وملفات صوتية من كومونز
أخبار من ويكي الأخبار.
سي أي إيه – كتاب حقائق العالم – صفحة السودان
موسوعة السودان الرقمية
Government of Sudan official website
President of Sudan
السودان web resources provided by GovPubs at the University of Colorado–Boulder Libraries
السودان في مشروع الدليل المفتوح
أطلس ويكيميديا حول Sudan
دليل المسافر لSudan في مشروع ويكي الرحلات
Sudan على كتاب حقائق العالم
[أظهر]ع · ن · ت
ولايات السودان
[أظهر]ع · ن · ت
مدن وقرى وبلدات السودان
[أظهر]ع · ن · ت
جامعات السودان
[أظهر]ع · ن · ت
الاتحاد الأفريقي
[أظهر]ع · ن · ت
جامعة الدول العربية
[أظهر]ع · ن · ت
منظمة التعاون الإسلامي
[أظهر]ع · ن · ت
جمهوريات عربية
[أظهر]ع · ن · ت
حركة عدم الانحياز
[أظهر]ع · ن · ت
أفريقيا
[أخف]ع · ن · ت
حوض النيل
التاريخ
النشأة · الوادي · جبال القمر · فيضان النيل

الدول
حوض النيل · اوغندا · إثيوبيا · إرتريا · السودان · الكونغو د. · بوروندي · تنزانيا · رواندا · كنيا · مصر ·
الروافد والفروع
اوغندا: سمليكي · كاگـِرا · إثيوپيا: النيل الأزرق · تكزه · اومو · السودان: النيل النوبي · النيل الأبيض · عطبرة · بحر العرب · الجبل · الغزال · الزراف · السوباط · نيل مصر: · فرع دمياط · فرع رشيد · الدلتا
البحيرات
فكتوريا · ابراهيم · ألبرت · إدوارد · شلالات مرتشيسون · تنگانيقا · تانا · توركانا · نو · ناصر · بحيرة قارون
الجزر
إثيوپيا: الجزر المقدسة في بحيرة تانا · السودان: الجزيرةأبا · محميات جزر النيل المصرية: فيلة · الساحل
· جزيرة طما · الشورانية · جزيرة محروس جزيرة الدهب · الروضة · الزمالك · الرحمانية
السياسات والاتفاقيات
الاتفاقيات القائمة
بروتوكول روما 1891 · اتفاقية أديس أبابا 1902 · اتفاقية لندن 1906 · اتفاقية مياه النيل 1929 · اتفاقية تقاسم مياه النيل 1959 · ندوگو · وزارة الري المصرية · وزارة الري السودانية
السياسات المائية
مصر · السودان · تنزانيا · إثيوپيا · اوغندا · كنيا · رواندا · بوروندي · الكونغو د. · إرتريا ·
مبادرة حوض النيل
البنك الدولي · أمانة مبادرة حوض النيل · المجلس الوزاري لدول حوض النيل · اللجنة الاستشارية الفنية لدول حوض النيل · برنامج أبحاث حوض النيل (بالنرويج)
الشعوب والجماعات العرقية
تنزانيا: عرب زنزبار · بانتو · اوغندا: بوگندا · كاكوا · أتشولي · السودان: نوبيون · دنكا · دنكا نگوك · شيلوك · نوير · إثيوپيا: أمهرة · اورومو · تگراي · البحيرات العظمى: · هوتو · توتسي · فور · زغاوة · مساليت · النوبا · كنيا: مساي · مصر: بشارية · عبابدة · عرب ·
حيوانات النيل
تمساح النيل · أبو قردان · بلطي · ورد النيل · ڤيروس غرب النيل ·
منشآت مائية ومشاريع استصلاح
إثيوپيا: · سد كرا دوبه · سد تكزه · سدود قلقل قيبه · سد بليسه · سد الألفية العظيم · مصر: السد العالي · خزان أسوان · مشروع توشكى · السلام · المريوطية · الرياح الناصري · القناطر · الكباري · الشلالات · السودان: سد مروي · سد الرصيرص · مشروع الجزيرة · الكباري · الخزانات (جبل الأولياء · خشم القربة · سنار) · قناة جونقلي · اوغندا: سد كاروما
الثقافة
حاپي · نيلوس · فسيفساء النيل في پالسترينا · مقياس النيل · عروس النيل · أزرق نيلي · معركة النيل · اللغات النيلية
ثقافة اوغندا · ثقافة إثيوبيا · ثقافة إرتريا · ثقافة السودان · ثقافة الكونغو د. · ثقافة بوروندي · ثقافة تنزانيا · ثقافة رواندا · ثقافة كينيا · ثقافة مصر
المستكشفون والهيدرولوجيون
ماسون بك · ديڤيد لڤنگستون · أمين باشا · ريتشارد فرانسيس برتون · جون هاننگ سپيك · هنري مورتون ستانلي · هـ.إ. هرست · سميكة · رشدي سعيد · نجيب سعيد
كتب
موسوعة نهر النيل · الصليب والنيل – إثيوبيا ومصر والنيل · نهر النيل (لرشدي سعيد) · مياه النيل وقناة جونگلي
[أظهر]ع · ن · ت
الدول المحيطة بالبحر الأحمر
بوابة السودان
تصنيفات: ولايات السودانأعضاء الاتحاد الأفريقيجمهوريات عربيةبلدان وأقاليم ناطقة بالإنجليزيةأعضاء منظمة التعاون الاسلاميدول اتحاديةالبلدان الأقل نماءدول تأسست في 1956الدول الأعضاء في الأمم المتحدةالسوداندول الشرق الأوسطدول أفريقيابلدان وأقاليم ناطقة بالعربيةبلدان مطلة على البحر الأحمرأعضاء جامعة الدول العربيةمستعمرات بريطانية سابقةشمال أفريقيا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s